يقال: صحبه شهرًا؛ وساعة. وقد تبين في هذا الحديث أن حكم الصحبة يتعلق بمن رآه مؤمنًا به؛ فإنه لا بد من هذا) (1)
وقال (2) (والصحبة اسم جنس تقع على من صحب النبي صلى الله عليه وسلم سنةً أو شهرًا أو يومًا أو ساعةً أو رآه مؤمنًا، فله من الصحبة بقدر ذلك ... فقد علق النبي صلى الله عليه وسلم الحكم بصحبته وعلق برؤيته، وجعل فتح الله على المسلمين بسبب من رآه مؤمنًا به. وهذه الخاصية لا تثبت لأحدٍ غير الصحابة؛ ولو كانت أعمالهم أكثر من أعمال الواحد من أصحابه صلى الله عليه وسلم) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مجموع الفتاوى 20/ 298.
(2) مجموع الفتاوى 4/ 464