الصفحة 18 من 48

وروى أبو يوسف في كتاب الخراج قال:فلما افتتح السواد شاور عمر رضي الله عنه الناس فيه فرأى عامتهم أن يقسمه وكان بلال بن رباح من أشدهم في ذلك وكان رأي عمر رضي الله عنه أن يتركه ولا يقسمه حتى قال عند إلحاحهم عليه في قسمته اللهم الفني بلالًا وأصحابه فمكثوا بذلك أيامًا حتى قال عمر رضي الله عنه لهم:قد وجدت حجة في تركه وأن لا أقسمه عليهم،قول الله تعالى (للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا) فتلا عليهم حتى بلغ قوله تعالى (والذين جاءوا من بعدهم) قال: فكيف أقسمه لكم وأدع من يأتي بغير قسم فأجمع على تركه وجمع خراجه إقراره في أيدي أهله ووضع الخراج مع أراضيهم والجزية على رؤوسهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت