• (3%) ضد الأزواج ( الذكور ) .
هذا وانه من خلال استطلاعاتي لملفات قضائية وخبرتي الشخصية بالتحكيم القضائي،وكذلك جولات الإصلاح ذات البين وبالذات بين الأزواج والذي لايكاد يمر يوم بالفعل إلا ولنا في ذلك مشاركة ما.
هذا بالإضافة إلى خبرتي أثناء عملي في جامعات عربية وإسلامية وأجنبية …… واستبيانات كنت قد أعددتها وفرزتها فكانت أمامي النتائج التالية:
• أن نسبة عنف الرجال تجاه زوجاتهم جسديا بضرب مبرح + نفسيا حوالي (5%) .
• وان نسبة عنف الرجال تجاه زوجاتهم جسديا بضرب خفيف + نفسيا حوالي (10%) .
• وان نسبة عنف الرجال تجاه زوجاتهم نفسيا بالكلام القاسي حوالي (20%) .
• وان نسبة عنف الرجال تجاه زوجاتهم نفسيا بالإهمال حوالي (15%) .
ولقد أثبتت تفاصيل الدراسات اثر وخطورة هذا العنف على الأمهات بالنسبة للأطفال ماديا ومعنويا .. جسديا ونفسيا ... وأثره على مستقبل حياتهم وصحتهم وتعليمهم وأخلاقهم وسلوكهم .
وهذا يعني أن نسبة (50%) من الأسر تعاني من عنف واضح متفاوت، وان أل (50%) مستورة الحال والله اعلم بالحال . فانظر ماذا يعني ذلك بالنسبة للأطفال في المقابل .
والذي فاجأني أن معظم المشاكل ناتجة في عمقها عن سوء التعامل الزوجي أي الجهل بالثقافة الزوجية الدينية والأدبية والأنانية الجنسية تصل إلى أكثر من (60%) من المشاكل ، وان (40%) ناتج عن فرق مستوى الوعي والفهم والمزاج والظن . وما يعكسه ذلك حتما من عنف على الأطفال .
ولعلي أوصى بمجموعة من التوصيات في هذا الشأن تخفف من هذه الظاهرة الظالمة المستورة طبقا للواقع ومعالجة لأصل المشكلة فيما اعتقد . وعلاقته بعد ذلك على راحة الأطفال وسعادتهم .
أولا: في الحقل الاجتماعي قبل الزواج:
أن تكون هناك كفاءة متناسبة بين الخطيبين وبخاصة الثقافة والوعي والمؤهل والصحة والعمر.
أن يكون الزواج قائما مسبقا على محبة بين الخطيبين وليس برغبة الأهل فقط .