الصفحة 15 من 20

رحمة، ثم قال مرة بعد قوله: {الحمد ببه رب العالمين. الرحمن الرحيم} أي هو رحمام مرة أخرة في الآخرة بخلقنا ثانيًا، استدللنا عليه بقوله بعد ذلك: {ملك يوم الدين} أي بخلقنا ثانيًا، ورحيم برزقنا، ويكون هو المالك في ذلك اليوم إذا علمت هذا .."."

وليس في تفسير الفاتحة أثر لهذا الكلام بلفظه، ولا معناه ...

وفي التفسير (6/ 30) في تفسير الذاريات:

"المسئلة الأولى قد ذكرنا الحكم وفي القسم من المسائل الشريفة والمطالب العظيمة في سورة الصافات ونعيدها ههنا، وفيها وجوه: الأول .. واستوفينا الكلام في سورة الصفات".

ساق كلامًا طويلًا ليس له أثر في تفسير الصافات، وإنما يوجد بعضه في تفسير يس، هذا وتفسير الصافات من القسم الثالث، وهو من تصنيف الرازي، فأما تفسير يس فمن القسم الثاني، وهو من تصنيف مصنف الرابع.

وفي التفسير (6/ 72) في تفسير الطور:

"المسئلة الرابعة هذل يدل على أنه لم يطلب منهم أجرًا وقوله تعالى: {قل لا اسئلكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى .. } المراد من قوله:"إلا المودة في القرب"هو إني لا أسألكم عليه أجرًا يعود إلى في الدنيا، وإنما أجري المحبة في الزلفى إلى الله تعالى .. وقد ذكرناه (هناك) يعني في تفسير الشورى وتفسير الشورى من القسم الثالث، وليس فيه هذا الذي قال."

وفي التفسير (6/ 76) في تفسير الطور أيضًا"ويكون مستثني منهم كما قال تعالى: {فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله} ، وقد ذكرنا هناك أن من اعترف بالحق وعلم أن الحساب كائن فإذا وقعت الصيحة يكون كمن يعلم أن الرعد يرعد ويستعد لسماعه، ومن لا يعلم يكون كالغفل .."وآية"فصعق ..."في سورة فصلت وهي من القسم الثالث وليس في تفسيرها ما أحال به عليه، نعم يوجد نحوه في تفسير سورة"ق"، وهو من القسم الرابع.

وبقيت إحالات من هذا القبيل لا أرى ضرورة لاستيفائها.

في هذا دلالة بينة على أن لهذه السور المحال عليها سوى تفسيرها هذا تفسيرًا آخر عليه وقعت الإحالة، والظاهر أنه من تصنيف المحيل نفسه فيصح قوله:"ذكرنا"ونحوه على ظاهره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت