فكيف تقوي رواية مرسلة بشيء لا وجود له في الواقع؟؟!!
ـ علل ابن أبي حاتم حديث 1520:
قال ابن أبي حاتم رحمه الله: وسمعته يقول روى عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر عن النبي صلي الله عليه وسلم: كلوا الزيت وائتدموا به.
حدث به مرة عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن النبي صلي الله عليه وسلم.
هكذا رواه دهرًا.
ثم قال بعد: زيد بن أسلم عن أبيه أحسبه عن عمر عن النبي صلي الله عليه وسلم.
ثم لم يمت حتى جعله عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر عن النبي صلي الله عليه وسلم بلا شك.
نقول:
أي أنه رواه مرة مرسلًا من غير أن يذكر عمر رضي الله عنه،
ثم شك في الرواية، فرواه بالشك فقال: أحسبه عن عمر،
ثم جزم فرواه موصولًا.
وهذا وهم ناتج من سوء الحفظ، وسؤ الحفظ هنا مر بثلاث مراحل.
كيف ضبطه أبو حاتم؟
روي عن عبد الرزاق من أوجه مرسلًا، وروي عنه من أوجه أخري بالشك، وروي من أوجه عنه متصل أيضًا، وأبو حاتم قد علم عنه سوء الحفظ من جمعه لأحاديثه.