فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 50

كيف توثق الرواة وتضعف؟، كيف يقال على الرجل: متروك؟،

أو: لا يحتج بهذا الراوي؟،

أو: هذا الراوي ثقة؟

هل الأمر بالرأي؟،

هل الأمر بالهوى؟،

هل الأمر بالمعرفة الشخصية والعلاقات الفردية؟،

هل الأمر بالنقل عن الشيوخ؟

بالطبع الأمر غير ذلك

الأمر له طريقة علمية تجعل من تضعيف الرواة وتوثيقهم عملية متوارثة عبر أجيال هذه الأمة التي اختصها الله سبحانه بهذا العلم الشريف، أمة محمد صلي الله عليه وسلم،

وليست أمة: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله، فطالب الحديث إن علم طريقة الكلام في الرواة، وكيف هي، فله أن يتكلم في الرواة ولو بعد ألف عام!!!

ولكن هذا لا يعنى أن المتأخر يستطيع مخالفة المتقدمين علي الدوام، فهذا ليس مقبولًا منه.

لأنهم في الأصل أهل العلم والحفظ والإتقان.

وما وصل إليه من مكانة في العلم إنما وصل إليها بفضل جهودهم وحفظهم وتدوينهم.

وإذا أخطأ واحد منهم أو عدة - أعني من المتقدمين- فلابد أن تجد في أقوال الباقين نقده ورده إلي الصواب.

ولا يعقل مثلًا أن يعل أحمد وعلي بن المديني والبخاري ومسلم وأبو حاتم حديثًا ويقولوا: ليس يثبت هذا الحديث، فيرد عليهم بعد أكثر من ألف عام عالم من علماء الأمة ويقول: بل يثبت!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت