وإذا انتقينا مجموعة أخري من الرواة ونظرنا فيهم سنجد أن الذي تساهل أو توسط هذه المرة هو أبو حاتم الرازي مثلًا.
فإذا نظرنا إلي مجموعة ثالثة سنجد أن البخاري رحمه الله تعالي ورضي عنه يتشدد!!
وهكذا ليس هناك تصنيف ثابت لأي من نقاد الحديث الشريف من ناحية التشدد والتساهل في نقد الرواة، بل كل منهم يحكم بما ظهر وبدا له من الراوي.
وسأتبع هذا المبحث بمبحث آخر أنقله حرفيًا من رسالتي (الحديث الحسن بين الحد والحجية) ، وهو مبحث: (كيف تُضعف الرواة وتُوثق) ، وسبب إيرادي لهذا المبحث هاهنا أن يتضح للقارىء الفاضل كيف تكلم هؤلاء الأفذاذ بهذه الأحكام علي الرجال؟؟