أقول:
والشاهد هاهنا هو ثبوت قسمة النقاد المتقدمين إلي متشددين ومتوسطين ومتساهلين عند المتأخرين.
سير أعلام النبلاء ج13/ص260:
إذا وثق أبو حاتم رجلًا فتمسك بقوله، فإنه لا يوثق إلا رجلًا صحيح الحديث، وإذا لين رجلًا أو قال فيه لا يحتج به فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه، فإن وثقه أحد فلا تبن على تجريح أبي حاتم، فإنه متعنت في الرجال، قد قال في طائفة من رجال الصحاح ليس بحجة ليس بقوي أو نحو ذلك.
أقول:
(فإن وثقه أحد فلا تبن على تجريح أبي حاتم، فإنه متعنت في الرجال) ، هكذا بكل يسر؟؟؟!!
والشاهد هاهنا هو ثبوت قسمة النقاد المتقدمين إلي متشددين ومتوسطين ومتساهلين عند المتأخرين.
سير أعلام النبلاء ج15/ص18
وابن جوصا إمام حافظ له غلط كغيره في الإسناد لا في المتن وما يضعفه بمثل ذلك إلا متعنت.
أقول:
والشاهد هاهنا هو ثبوت قسمة النقاد المتقدمين إلي متشددين ومتوسطين ومتساهلين عند المتأخرين.
فهذه الشواهد ومئات غيرها في كتب المتأخرين لا تدع مجالًا للشك أن المتأخرين عامتهم علي هذه القسمة.