الصفحة 39 من 92

عقائد الشيعة

الرافضة يخالفوننا في كل شيء ، فبالإضافة إلى شكهم في صحة القرآن ، وفي عدالة الخلفاء الراشدين بوجه خاص ، وفي الصحابة بوجه عام فإن لديهم أيضا الموبقات التالية:

تعطيل الصفات وتأويل الآيات واعتقادهم بأن للقرآن ظاهرا وباطنا ، وما يعتقدونه في الأئمة من العصمة ومن العلم المحيط بكل شيء والقدرة على التصرف في كل شيء بحيث أباحوا لأنفسهم ولأتباعهم الاستغاثة بالأئمة واللجوء إليهم في السراء والضراء ، وتقديم النذور إليهم ، وشد الرحال إلي قبورهم ، وإقامة المآتم من مهازل وتمثيليات ونياحة وتكرار لسرد ما حدث في مأساة كربلاء لبعث الأحقاد الدفينة وإيقاد نار الفتنة وغرس بذور الشقاق وتوسيع شقة الخلاف بينهم وبين ناس أبرياء لا يد لهم في ما حدث في صدر الإسلام وليسوا شركاء في أي صراع وقع بينهم ، وكل ذنبهم أنهم يكلون أمر الطرفين إلى الله تعالى امتثالا لأمر الله في قوله تعالى:( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون( [البقرة/134] . ويترضون عن الصحابة لقوله تعالى:( رضي الله عنهم ورضوا عنه ( [ التوبة: 100 ] ، وقوله تعالى: ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ( [ الفتح: 18 ] .علاوة على ذلك فإنهم يزعمون بأن عليا شريك لله في جنته وفي ناره [الكافي ج1/196] 0 وأن حبه حسنة لا يضر معها سيئة ، وأن النظر إلى وجهه عبادة ، وأنه لا يجوز أحد الصراط إلا بإذنه ، ثم إباحة المتعة ومنها المتعة الدورية ، ثم اعتقاد البداء على الله - تعالى عنه - وهو ما اجمع العلماء على تكفير القائلين به ، وكذلك استعمالهم للتقية وهي النفاق بعينه ، وإجماعهم على جواز الكذب على أهل السنة وإباحة شهادة الزور عندهم واستحلال دمائهم وأموالهم وأعراضهم والتاريخ أكبر شاهد على ذلك 0 زد على ذلك أن أذانهم يختلف عن أذاننا ، وصلاتهم تختلف عن صلاتنا ، وصيامهم يختلف عن صيامنا ، وهم لا يعترفون بالزكاة ولا بمستحقيها وإنما يؤدون خمس محاصيلهم ودخولهم إلى من يسمونه نائب الإمام لينفقه في تدبير الدسائس وشراء الذمم والضمائر والتآمر على الإسلام وأهله ونشر لبدعة التشيع بأحط الوسائل ، هذا بالإضافة إلى زعمهم بأن للأئمة حق النسخ والتشريع وادعاؤهم أن عليا مساو للأنبياء بل افضل منهم ،واعتقادهم بوجوب اللطف والعوض ونصب الأئمة على الله ، وقولهم بالرجعة في الحياة الدنيا وأنهم لا يعذبون بكبيرة ولا صغيرة ، وأن من سواهم مخلدون في النار ، ثم إباحتهم إعارة فروج الإماء ، وإسقاطهم الجمعة والجماعة والجهاد والحدود بحجة غيبة الإمام ، وتسميتهم أمة محمد ( بالأمة الملعونة ، واعتقادهم بأن لعن الصحابة وأمهات المؤمنين من أعظم القربات إلى الله 0 هذا عدا ما يخالفوننا فيه في المعاملات والأحوال الشخصية ، والعبادات الأخرى تنفيذا لأمر جعفرهم حسب زعمهم:''إذا اختلفتم في شيء من المسائل فخالفوا هؤلاء فإن الرشاد في مخالفتهم'' 0

وتتركز هذه الدراسة لعقائد الشيعة في الرد على أولئك العلماء الذين أسسوا كثيرا من الأفكار الشيعية لمحاربة الإسلام وأهله ؛ ببيان ضلالهم ، وبيان موقفهم من النصوص وموقفهم من الشعائر الإسلامية ، وموقفهم من أهل البيت ومن القرآن الكريم ، ومن الصحابة الكرام ، وغير ذلك من تعاليمهم ، وإننا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت