مناسبات الأفراح كالزواج وغيره ، كما تخلع النساء فيهما مظاهر الزينة كالحلي والعطور والثياب الملونة ، ويرتدين الملابس السوداء 0 ففي أول المحرم وحتى العاشر منه يحتفل بذكرى شهداء الطف الحسين ومن معه ، وفي 25/2 يحتفل بذكرى وفاة زين العابدين , وفي 7/2 بذكرى وفات الحسن بن علي ، وفي 17/2 وفاة علي الرضا وفي 20/2 بذكرى الأربعين لشهداء كربلاء ، وفي 28/2 بذكرى وفاة الرسول ( ، وفي هذه الأيام تغلق المتاجر وتعطل جميع الأعمال ، وكذلك في ذكرى وفاة باقي الأئمة: كالحسن العسكري في8/3 ، وفاة فاطمة الزهراء في 13/5 ، وفاة الهادي في 3/7 ، وفاة جعفر الصادق في 15/7 ، وفاة موسى الكاظم في 25/7 ، وفاة علي بن أبي طالب في 21/9 ، وفاة محمد الجواد في 6/12 ، وفاة محمد الباقر في 7/12 [انظر الشكل رقم( 10 ) ] 0
2)أيام عاشوراء: البويهيون أول من اخترع إقامة المآتم بذكرى مقتل الحسين وذلك في بغداد في القرن الرابع الهجري ، ومنذ ذلك الوقت والشيعة تثير في هذه الذكرى السنوية فتنًا لا حدود لها ، وينشب صراع عنيف بين السنة والشيعة بسبب تجرؤ الشيعة على شتم الصحابة- رضوان الله عليهم - وقد بدأت أول فتنة في سنة: (388هـ) وذلك لأول مرة في تاريخ بغداد ، تم توالت الفتن بينهما بعد ذلك ، وقتل فيها خلق كثير من المسلمين ولا تزال لهذه البدعة آثارها في العالم الإسلامي الذي يوجد فيه شيعة ، ومع ذلك كله فإن شيخهم الخميني اليوم يذكي هذه الفتنة ويقول: ''إن شعار الفرقة الناجية وعلامتهم الخاصة من أول الإسلام إلى يومنا هذا إقامة المآتم'' ويقول:'' إن البكاء على سيد الشهداء ( ع ) وإقامة المجالس الحسينية هي التي حفظت الإسلام منذ أربعة عشر قرنا'' 0 وفي سؤال لآيتهم ومرجعهم: محمد آل كاشف الغطاء: ما يقول مولانا حجة الإسلام في المواكب المشجية التي اعتاد الجعفريون اتخاذها في العاشر من محرم تمثيلا لفاجعة الطف وإعلاما لما انتهك فيها من حرمة الرسول ( وفي عترته المجاهدين ، وإعلان الحزن لذلك بأنواعه من ندب ونداء وعويل وبكاء وضرب بالأكف على الصدور وبالسلاسل على الظهور ، فهل هذه الأعمال مباحة في الشرع أم لا أفتونا مأجورين ؟
فأجاب آيتهم على ذلك بقوله:(بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى:( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب، لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ( [الحج/32*33] ولا ريب أن تلك المواكب المحزنة وتمثيل هاتيك الفاجعة المشجية من أعظم شعائر الفرقة الناجية( 0 فهو يعد هذه البدعة الخطيرة في دينهم ، والتي هي من أعظم الباطل من شعائر الله ، فإذا كان هذا رأي مرجعهم فما بالك بمن دونه مع أنه يجري فيها تعذيب للنفس وقتلها وتكفير للمسلمين من الصحابة والتابعين ، والنياحة ولطم الخدود فاصبحوا نوادي متنقلة تصيح وتعوي وتلطم وتلدم وتسب في الطرقات . . . كأنهم نسوة في زار أو عَارٍ في نار ، فربوا في الرجال معاني النساء الضعاف الجزعات التي لا سلاح لهن إزاء المصائب سوى العويل وشق الجيوب ونتف الشعور والصراخ المفزع والشرك بدعاء المخلوقين حيث تسمع أصواتهم تردد(يا حسين يا حسين( . . . إلخ مما يعلم بطلانه في الإسلام بالضرورة 0
وعندما قامت الثورة الخمينية زادت حدة هذا الأعمال فكانوا أضحوكة العالم وعارا وشنارا على الأمة الإسلامية لانتسابهم إليها 0 عند ذلك أحس القوم بخطر ذلك على سمعة الشيعة ، فاصدر مرجعهم