5-العمل على إعادة هيكلة المنطقة العربية في ضوء التكتلات الدولية. (1)
6-"الإغواء الاقتصادي: ويعني إغواء الدول المتواضعة تقنيًّا وعلميًّا واقتصاديًّا بمشاركة العمالقة في مشاريع عابرة القارات، وهذه المشاريع كل مكوناتها من الخارج، وربما فتحوا لهم بعض الأسواق، وبعد أن يكون البلد الفقير قد دفع دم الشعب، وضحى بحاضره ومستقبله في مثل هذه المشاريع تتم عملية السيطرة أو الإجهاض، إنّ شيئًا من هذا قد تم في ماليزيا وإندونيسيا."
7-السيطرة الاقتصادية ذات المظاهر المتعددة، منها: شراء موارد الدول المستضعفة وموادها الخام بأقل الأسعار، وإعادة تصنيعها ثمّ بيعها لها في صورة جديدة بأغلى الأسعار، وفي حالة البترول يضيفون إليه ضريبة يسمونها ضريبة الكربون، وهي تعني ضريبة تلوث أجوائهم نتيجة الشطط التصنيعي". (2) "
ومن أخطار الاقتصادية العولمة:
أ- تركيز الثروة المالية في يد قلة من الناس أو قلة من الدول، فـ 358 ملياردير في العالم يمتلكون ثروة تضاهي ما يملكه أكثر من نصف سكان العالم. و20% من دول العالم تستحوذ على 85% من الناتج العالمي الإجمالي، وعلى 84% من التجارة العالمية، ويمتلك سكانها 85% من المدخرات العالمية.
(1) - الاقتصاد العربي في مواجهة تحديات النصف الثاني من عقد التسعينيات - مجلة آفاق عربية، في 1/2/1995م ص2، والسوق الشرق أوسطية - آفاق عربية، عدد11/12، 1995، ص4.
(2) - العولمة وقضايا العصر: سيد دسوقي حسن، موقع إسلام على الطريق- شبكة المعلومات الدولية- 7/11/2000.