أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر قال:"اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت" [1] .
وله عدة أسانيد:
أخرجه أبو داود (2358) وفي المراسيل (99) ، ومن طريقه البيهقي (4/ 239) ، وابن أبي شيبة (6/ 329) وعنده: وكان الربيع بن خثيم يقول"الحمد لله الذي أعانني فصمت ورزقني فأفطرت"، وابن السني في عمل اليوم والليلة (479) .
جميعهم من طريق: حصين، عن معاذ بن زهرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم به.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 227) وسماه: (محمد بن معاذ) وقال: مرسل. وذكره أيضًا في (7/ 364) باسم (معاذ بن زهرة) .
وهذا الإسناد ضعيفلأنه مرسل؛ معاذ تابع، وهو مجهول، وذِكْر ابن حبان له، كعادته في توثيق المجاهيل، ولعله لا يُعرف إلا بهذا الخبر.
وأخرجه الطبراني في الأوسط (7/ 298) من حديث أنس بن مالكمرفوعًا.
قال الطبراني"لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا: داود بن الزبرقان، تفرد به إسماعيل بن عمرو".
وهو سند باطل؛ إسماعيل ضعفه كبار الحفاظ. وعلى ضعفه فقد تفرد به، ولا يحتمل ذلك منه، وداود بن الزبرقان: متروك (التهذيب 2/ 114) .
وأخرجه الدارقطني (2/ 185) ، والطبراني في الكبير (12/ 146) من حديث ابن عباس مرفوعًا.
وسنده باطل أيضًا؛ عبد الملك بن هارون قال فيه أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث، و قال يحيى بن معين: كذاب، وقال ابن حبان: يضع الحديث (ميزان الاعتدال 4/ 414، 415) .
(1) يغني عنه ما أخرجه أبو داود (2357) والدارقطني (2/ 185) والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 239) وفي الشعب (3/ 407) من حديث ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال"ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله"والحديث حسنه الدارقطني، وابن حجر والمناوي (فيض القدير 5/ 136) والألباني (أبو داود 2357) وقال الشيخ المحد سليمان العلوان في شرحه لسنن الترمذي: جيد الإسناد.