الصفحة 3 من 24

"أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطها أمة قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزين الله عز وجل كل يوم جنته، ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك، ويصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصوا إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة". قيل: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال:"لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله".

هذا الحديث أخرجه أحمد (2/ 292) ،، والبيهقي في الشعب (3/ 302) من حديث أبي هريرة به.

وسنده ضعيف جدًا، فيه هشام بن أبي هشام وهو متروك، قال ابن معين وأبو داود والنسائي: ليس بثقة (تهذيب التهذيب 6/ 27) . وشيخه محمد بن محمد بن الأسود مستور (التهذيب 5/ 257) .

و أخرجه البيهقي في الشعب (3/ 303) من حديث جابر رضي الله عنه

وفي سنده الهيثم بن الحواري لا يُعرف. وزيد العمي ضعيف (التهذيب 2/ 242، 243) .

قال الشيخ المحدث عبدالله السعد: وما قال السمعاني في أماليه (كما في البدر المنير 1/ 697) بأنه: حديثٌ حسن، فيه نظر، ولعله يقصد حُسن ألفاظه.

الحديث الثالث:

"صوموا تصحوا".

أخرجه الطبراني في الأوسط (8/ 174) ، والعقيلي في الضعفاء (2/ 450) من حديث أبي هريرة.

وفي سنده زهير بن محمد تفرد به، ورواية الشاميين عنه ضعيفة وهذا الحديث من رواية الشاميين عنه، قال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن سهيل بهذا اللفظ إلا زهير بن محمد".

وقال العقيلي:"لا يُتابع عليه إلا من وجهٍ فيه لين"، وقد أخرجه أبو نعيم في الطب النبوي من حديث أبي هريرة وضعفه كما ذكر ذلك العراقي في (المغني عن حمل الأسفار 2/ 754) .

وأخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 357) من حديث علي رضي الله عنه، و إسناده باطل، فيه حسين بن عبدالله بن ضميرة وهو متهم بالكذب، لذلك عدّ ابن عدي هذا الحديث من منكراته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت