ووافقه الحافظ العراقي (1) ، حيث قال: وقول من ضعّفه أولى بالحق من تصحيح الحاكم له مع هذا الاضطراب والجهالة براويه (2) .
2 -قال الشوكاني في حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يُبال في المغتسل ونهى عن البول في الماء الراكد ، ونهى عن البول في الشارع ، ونهى أن يبول الرجل وفرجه بادٍ إلى الشمس والقمر ، فذكر حديثا طويلا في نحو خمس ورقات على هذا الأسلوب (3) قال الحافظ: وهو حديث باطل لا أصل له ، بل هو من اختلاق عباد بن كثير ، وذكر أن مداره عليه . وقال النووي في شرح المهذب: هذا حديث باطل ، وقال ابن الصلاح: لا يُعرف ، وهو ضعيف (4) .
حُكم ابن الصَّلاح: لا يُعرف ، وهو ضعيف .
وافَقَ الإمام النووي ، ووافقه الحافظ ابن حجر .
3 -قال النووي: الأدعية في أثناء الوضوء لا أصل لها ، ولم يذكرها المتقدِّمون وقال ابن الصلاح: لم يصح فيه حديث (5) .
حُكم ابن الصَّلاح: لم يصح فيه حديث .
وافَقَ النووي ، وحَكَم بأنه لم يصحّ في المسألة حديث .
4 -أورد الشوكاني حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن لا تشرك بالله وإن قُطِّعتَ وحُرِّقت ، وأن لا تترك صلاة مكتوبة متعمدا ، فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة ، ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر .
ثم قال في أثناء تخريجه: وقال ابن الصلاح والنووي: إنه حديث مُنْكَر (6) .
حُكم ابن الصَّلاح: حديث مُنْكَر .
وافَقَ الإمام النووي .
(1) التقييد والإيضاح ، مرجع سابق . ص (122، 123) .
(2) المرجع السابق . ص (123) .
(3) أي بهذا السرد المتتابِع ، وإلا فقد صح النهي عن بعضها .
(4) نيل الأوطار (1/102)
(5) سبل السلام (1/57) ونيل الأوطار (1/217) .
(6) نيل الأوطار (1/371) .