واعلم - أخي الشاب - ( أن هذه الأمة تمرض لكنها لا تموت، وتغفو لكنها لا تنام، وتخبو لكنها لا تطفأ أبدًا.وكن على علم أن الوصول إلى القمة ليس الأهم، لكن الأهم البقاء فيها، وأن السقوط في القاع ليس هو الكارثة، بل الكارثة هو الاعتقاد أنه لا سبيل إلى الخروج من القاع... وليس الدواء في بكاء الأطلال، وندب الحظوظ، إنه في الترفع عن الواقع، بلا تجاهل له. وإن المستقبل لهذا الدين بلا منازع ، ولكنه لا يتحقق بالمعجزات السحرية ، بل بالإخلاص والعمل والبذل ، والدعوة إلى الله من منطلقات صحيحة ،على منهج أهل السنة والجماعة ...) 24
أبطال الصحابة والتابعين والسائرين على دربهم يقف التاريخ عاجزًا عن ذكر مواقفهم الجهادية والرجولية، بل تخجل الأقلام أن تكتب تقصيرنا وتخلفنا عن الجهاد في سبيل الله !!
فافهم يرحمك الله أن غايتك في الحياة لا تقف على مكالمة هاتفية مع فتاة خانت ربها ونبيها وأهلها... أو سياقة سيارة فاخرة... أو السكن في البيوت الشامخة... لا والله؛ بل غايتك أسمى من ذلك فأنت تحمل عبء إخراج الناس من الظلمات إلى النور، ومن الضلالة إلى الهدى، فأنت من أتباع خير البشرية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
وأسأل الله عز وجل أن يهديني وإياك لما يحبه ويرضاه، وأن لا يحرمنا بذنوبنا لذة الجهاد في سبيله، إنه نعم المولى ونعم النصير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أخوك التائب إلى الله
مجاهد في بلاد الإسلام المحتلة
زهرة الصمود
الأخ الأسير - منَّ الله عليك بالفرج القريب العاجل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته