أيها المدخن اسمع من قال ( نعتبر العالم الثالث الحدود الأخيرة لصناعة التبغ الذي انتقل من الرجال إلى النساء، ثم المراهقين، والآن لم يعد هناك مكان آخر أمام هذه الصناعة إلا بلدان العالم الثالث ) 20 استعمار بصورة جديدة ، وحرب دون قتال... هدفها استنزاف الطاقات البشرية والمادية لهذه الدول، وبكل أسفٍ تشجع الغالبية العظمى من دول العالم الثالث استيراد السجائر الأجنبية لأنها تعتقد أنه سيساهم في انتعاش الاقتصاد الوطني لهذه الدول من خلال الجمارك و الضرائب المفروضة على التبغ، ولكن الحقيقة العلمية الراسخة التي تتجاهلها الدول أن المبالغ التي ستتحملها في علاج أمراض التدخين أضعاف المبالغ التي تدخل خزينة الدولة من الجمارك والضرائب المفروضة على التبغ.
وبالنسبة لفلسطين أصبحت مستهدفة من قبل شركات التبغ العالمية ، أطفالنا مستهدفون وشبابنا مستهدفون ونساؤنا مستهدفات والنتيجة الطبيعية تدمير قدرات أبناء شعبنا الفلسطيني وأضعاف إرادتهم وعزيمتهم أمام شهوة السيجارة.
وقد قرأت أن الشباب الفلسطيني ( 16 - 25 سنة ) يُدخِن يوميًّا ما يقارب ( 1.2 مليون دولار ) 21 مليون ومأتي ألف دولار رغم الظروف الصعبة والقاسية التي يمر به شعبنا. وتشير الدراسات والأبحاث العلمية أن دخان السجائر يحتوي على أربعة آلاف مركب كيميائي سام أهمها النيكوتين والقطران وأول أكسيد الكربون والزرنيخ والرصاص وعنصر البولونيوم المشع.
والأمر يا أخي يحتاج منك إلى إخلاص النيّة وصدق العزيمة وهذا ما عهدتك عليه. والآن صَلِ ركعتين متوجهًا فيها إلى الله بصدق أن يصرف عنك هذا السوء ودع عنك وساوس الشيطان وكلام أصحاب السوء، قبل أن تعض أيادي الندم يوم لا ينفع العضّ !!
أخي الكريم... اركب سفينة النجاة مع محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه لتصل إلى شاطئ الأمان، وتنال رضا الكريم المنان، وتسكن بعد ذلك - إن شاء الله - في الجنان.