صاح صاحبي: الحمد لله الذي أظهر الحق، الحمد الله الذي أظهر الحق، الآن ولدت من جديد وذقت طعم الحق، الحمد لله الذي أعلى على لسانك الحق.
وهم في ذلك كله أذلة صاغرون، منكسة رؤوسهم وبالحق محجوجون، فالحمد لله الذي أظهر الحق وأبان الحجة، ليهلك من هلك من الحاضرين عن بينة ويحيى من حيي من الحاضرين عن بينة، والحمد لله أولا وآخرا.
وحرصا على نشر العلم، وإفادة المسلمين، وتنبيه الغافلين إلى خطر هؤلاء، وتحذير المغفلين عن مصاحبة هؤلاء، وإسكات السذج المتباكين على التقارب والوحدة مع هؤلاء، وإعلام العلماء سليمي الصدور بحقيقة هؤلاء، وما عليه جميعهم من الكفر والشرك والبدعة والضلالة والجهل والخرافة، والكذب والخديعة، والنفاق والخيانة، والتحلل والفجور، والزندقة والإلحاد. . .، حرصا على ذلك كله سعيت إلى سطر تلك الملحمة الصادقة والحجة الواضحة.
وأسأل الله عز وجل أن يجعل فيها فائدة ونصيحة للمسلمين، وأن تكون إسهاما صحيحا في توعية المسلمين بحقيقة أعدائهم المخادعين الماكرين.
وأحتسب الأجر من الله وحده، وهو حسبنا ونعم الوكيل، والحمد لله رب العالمين.
المؤلف
مجدي بن محمد بن علي بن محمد
عصر الجمعة، الثامن من بيع الآخر
عام ألف وأربعمائة وسبعة عشر