(3) كان بولص يهدف إلى جعل المسيحية دعوة عالمية، فاتجه بها إلى التوفيق بينها وبين العقائد الوثنية حتى يستميل الوثنيين إلى دعوته ويقبلونها.
(4) محمد عزت الطهطاوي، النصرانية في الميزان، الطبعة الأولى، (دمشق: دار القلم، 1995) ، ص144.
(5) أعمال الرسل؛ 23/6.
(6) رسالة ثيموثاوس الأولى؛ 1/11 نقلا عن: أحمد شلبي، المسيحية، الطبعة الثامنة، ( القاهرة: مكتبة النهضة ، 1984) ، ص114.
(7) حسن نعمة، ميثولوجيا وأساطير الشعوب القديمة، دار الفكر اللبناني، ص99.
(8) محمد أبو زهرة، مقارنة الأديان؛ الديانات القديمة، دار الفكر العربي، ص12
(9) بارندر جنفري، المعتقدات الدينية لدى الشعوب، ترجمة: إمام عبد الفتاح إمام، سلسلة عالم المعرفة (173) ، (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1993) ، ص52.
(10) أبو زهرة، الديانات القديمة، ص ص23-25.
(11) هذه الفكرة يعبر عنها بنظرية الفيض، كما هي عند المتصوفة الغنوصيين، أتباع الأفلاطونية المحدثة، مثل أفلوطين، والفارابي، وابن سينا. وهي أيضا جوهر العقيدة الهندوسية. انظر Margaret Smith, An Introduction To History Of Mysticism, (Amsterdam: Philo Press) , PP55-62.
(12) أحمد شلبي، أديان الهند الكبرى، ط8، (القاهرة: 1986) ، ص52.
(13) أبو زهرة، الديانات القديمة، ص47.
(15) أديان الهند الكبرى، ص224.
(16) آريوس: كان شيخا لكنيسة بوكاليس بمدينة الأسكندرية، وتزعم العوة إلى التوحيد والمنادة ببشرية عيسى عليه السلام، مما أدى إلى تكفيره وطرده من قبل الامبراطور قسطنطين وأنصاره من الذين حضروا مؤتمر نيقية.
(17) محمد عزت الطهطاوي، الميزان في مقارنة الأديان، الطبعة الأولى، (دمشق: دار القلم، 1993) ، ص148؛ شلبي، المسيحية، ص148.
(18) الميزان في مقارنة الأديان، ص148، ص168؛ شلبي، المسيحية، ص156.