وعلى سؤال ما هو الإنجيل ؟ يكون الجواب عبارة عن:-
(أن الإنجيل كتاب - بعد تنزيل وحذف خمسة وتسعين بالمائة منه - الهي ، أعلنه ووعظ به المسيح عليه السلام مشافهة .
لم يصل إلى علمنا أن أحدًا ابصر الإنجيل الشريف (مكتوبًا) اعني الإنجيل الذي بلغه المسيح عليه السلام شفاها:-
تأييد الوحدانية الإلهية: أن سيكون أبناء ملكوت الله عبارة عن الموحدين أي عبارة عن دين الإسلام ، رفع الشفعاء ورفع الأحبار والرهبان وأمثال هذه الشعوذات ، إنما وسيلة النجاة عبارة عن الإيمان الكامل بالله والصدق بالعمل الصالح ، وإما الاستغفار فعبارة عن إمكان حصوله (بالتوبة) من الخالق من قبل العبد رأسًا وبغير وساطة ما ولا توسط مخلوق.
وأما المباحث الأخرى التي وعدنا بنشرها في هذا الخصوص ، فسنبسطها مفصلًا في كتابنا الذي سننشره قريبًا باسم (إنجيل حقنده افشاءات عظيمة) أي افشاءات عظيمة في شان الإنجيل .
الخاتمة
ان حاجة المسلمين الشديدة اليوم إلى تأليف هيئة مجهزة بالعلم والمال باسم (جمعية نشر الإسلام) وهذه الهيئة تفتح المدارس وتنسقها من جهة وتخرج تلاميذ علماء قديرين ذوى أخلاق حسنة من الجهة الأخرى ، وبواسطتهم يستنير العالم الإسلامي وتقوى روابط الاخوة والوحدة بين أجزائه إذ لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ، ولم يصلح أولها إلا بتدبر القرآن والعمل بموجبه ، فلو اقبل المسلمون على كتاب الله وحده ولم يلتفتوا إلى روايات عن السلف أو اجتهاد زيد وعمرو لتخلصوا من الاختلءت المذهبية { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم - يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } .