الصفحة 306 من 381

أي مسيحي يقدر أن يعترض أو ينبس بنبث شفة ضد الارادات الواهبة المغفرة التي تصدر عن تلقاء هذه الذات العديمة المثال على كرة الأرض الحائزة على صلاحية واسعة.

إن حضرة البابا يبلغ فرمانه Indulgentia الذي هو العفو العام عن جميع المسيحيين الذين لم يرهم ولم يعرفهم ، الأحياء منهم والأموات ، في الدنيا وفي الآخرة .

وهناك شفعاء لا يحصون عددًا ذوو صلاحية لمنح المغفرة لأولاد الكنيسة والحال أثناء إجراء المراسم الكهنوتية لقربان القديس تجري فيوضات الغفران بكثرة وغزارة ويفيض بحر الإيمان كالسيول على المؤمنين الذي يأكلون لحم المسيح ويشربون دمه ، ويترنم الكاهن والمغنون في أثناء مراسم هذه المنقبة قائلين ثلاث مرات:

... ... (يا حمل الله ! أنت الذي تعفو(الآن أو ترفع خطايا العالم ، ارحمنا)

(نريد أن نفهم)

عجبًا من هو هذا الحمل ؟ هل هو الحمل المذبوح الذي في عرش اللاهوت ؟ هل هو الحمل الذي اختبأ في الخبز الذي يمضغ في أفواه القسيس والعابدين ؟؟ أم هو ذلك الحمل المملوء غضبًا الذي صوره كتاب رؤيا يوحنا ؟ هذا الحمل أحد الأعاجيب التي سوف يريكموها حضرات المسيوتر (المبشرون) .

أقول للمبشرين الذين يدعون المسلمين إلى المسيحية (أن حلمكم الـ ... هو ليس .. أو الحمل عيسى الذي يعرفه متى أو مرقس أو لوقا .

الكنائس تجعل عيسى المسيح حملًا مذبوحًا ، وكاهنًا شافعًا ،وابن الله ، ثم تجعله (الله) - حاشا لله - وتجعله (كلمة الله) والذبح العالي الذي هو ضمن كسرات الخبز وضمن الشراب اللذين يقدسهما القسيس ، وتجعله راعيًا أيضًا ؟ فهل سمعتم أضحوكة كهذه العبارات؟ هذه الأضحوكة هي معبود النصارى .

حمل ولكن في عين الوقت راع ، فيا للعجب العجاب .

إذا كان راعي القطيع حمل ، فيا فرحة الذئاب واللصوص .

لا محل في ملكوت الله لمثل هذا الهذيان والعقائد المغضبة المعلمة للكفر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت