الصفحة 135 من 381

وها هي ذي الصفات المشتقة من هذا الفعل ( دوكسا) وهي حمد، محمود ، ممدوح ، نفيس ، مشتهى ، مرغوب، مجيد ، والآن لننظر ماذا بين أنبياء بني إسرائيل من الأفكار والمعاني في الألفاظ حمد محمد محمود (1) .

أنا لا اعلم بوجود رجل تاريخي يحمل اسم احمد ومحمد قبل ظهور النبي (الأخير الأعظم) صلى الله عليه وسلم ، وبناء على ذلك فان اختصاص حضرة النبي الأكرم بهذا الاسم الجليل (محمد) لا يمكن أن يكون من قبيل المصادفة والإتفاق ، ولو قال قائل أن أبوي النبي سمياه محمدًا قصدًا لأنهما قرءا كتب الإنجيل ، ومن هناك علما انه سيأتي نبي باسم محمد ، لكان من المحال أن يصغي لقوله أحد .

وهنا أريد أن أفتش في كتب العهد القديم العبرانية المكتوبة قبل ظهور الإسلام بألفين أو ثلاثة الآلف سنة عن المعنى الحقيقي لهذه الألفاظ العربية (حمد ، احمد ، محمد) وعما تشتمل عليه كلمة (إسلام) في اللغة الرسمية السماوية من المعاني الواسعة فان كلمتي (احمد ومحمد) أيضًا تحتويان على ذلك المقدار من المعاني .

لا تحمد لا تطمع في بيت جارك (خروج 17:20) أن ترجمتهم التركية تنهى عن النظر بالشهوة والحسد ، وذلك غلط، لان نص الآية لا تشته زوجة جارك .

( ) تحت ظله باشتياق جلست (نشيد الإنشاد 3:2) حمده ( ) ( ... ... الحمد ، الاشتهاء ، الاشتياق ، التعشق ، التلذذ ، الانشراح .

( ) الله اشتهى هذا الجبل أو الجبل الذي اشتهاه الله (مزامير 16:68) .

(1) يقول مصححه أن اسم أحمد هو صيغة تفضيل من الحمد وهو الذي يقع منه الحمد أكثر مما يقع من غيره ، واسم محمد صيغة مبالغة من التحميد ، ومعناه الذي يحمده غير كثيرًا , واسم محمود صيغة مفعول من الحمد والثلاثة من أسماء خاتم النبيين فهو احمد خلق الله لله وهو الذي حمده الله اكثر مما حمد غيره من رسله ، وكذلك حمده ويحمده بحق كل من عرف فضله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت