فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 16

وهكذا نجد أن القصة اليهودية حسب"سفر التكوين"تهمل أولاد سام إلا ارفكشاد لتعود وتنسب إبرام إلى تارح فإلى ارفكشاد لتقول بالتالي أن الجنس السامي استمر عبر هذه السلسلة لتسقط عن آرام وآشور وعيلام ولوط الانتساب إلى السامية، إذًا هذا الانتساب إلى السامية وفق المقولة للكتاب المسمى"التوراة"عند اليهود يجب أن يطال كل أبناء سام وألاّ يكون مقتصرًا على واحد منهم، ولكن كاتب التوراة هكذا شاء وأيضًا جماعة المفسرين هكذا شاؤوا.

وفي"سفر التكوين" (10/ 5) نجد ما يلي:"من هؤلاء تفرقت جزائر الأمم بأراضيهم، كل إنسان كلسانه حسب قبائلهم بالمهم"، ويقصد بهؤلاء أبناء نوح حسب ما هو وارد في سفر التكوين (10/ 1) .

إذًا أبناء سام الذين انتشروا في الأرض ينتسبون إليه هم وأحفادهم وليس واحدًا منهم فقط، بهذا المعنى جميع أحفاد سام من الساميين.

فعلى أي أساس يتم تصنيف سامي وغير سامي في دوائر السياسة الأميركية بالذات وفي بعض الدوائر الثقافية - الدينية التابعة لها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت