وفي عهد الرئيس فورد ظهر تحيز أمريكا المطلق تجاه إسرائيل ، فقد عارض الرئيس بشدة أي انسحاب اسرائيلي من الاراضي العربية في أي مفاوضات بينها وبين العرب ، كما اختار وليام سكرانتون وهو يهودي مندوبا للولايات المتحدة في الأمم المتحدة ، ووافق على استمرار كيسنجر في منصبه في مجلس الامن القومي ، وعندما أعلن الرئيس فورد في مارس عام 1975م ، إعادة تقييم لسياسة أمريكا في الشرق الأوسط وتأجيل المساعدات الأمريكية المالية والعسكرية لإسرائيل قام اللوبي الموالي لإسرائيل بتوجيه رسالة الى الرئيس فورد بتوقيع 76م من أعضاء مجلس الشيوخ يطلبون فيها التجاوب مع المطالب السياسية والعسكرية لإسرائيل ، وقد وجه اللوبي انتقادات شديدة اللهجة وهجوما شرسا على أعضاء مجلس الشيوخ الذين رفضوا التوقيع على الرسالة ومن بينهم السناتور تشارلزبيرسمن شيكاغو والتي أدت الحملة اليهودية ضده إلى عدم نجاحه في انتخابات عام 1948م ، فلاعجب إذن أن تبلغ ما حصلت عليه اسرائيل من مساعدات خلال إدارتي نيكسون وفورد ، وكلاهما جمهوري ، ما بين عامي 1969م _1976يفوق كل ما حصلت عليه من مساعدات أمريكية منذ قيامها وحتى عام 1969م ، أي ما يربو على عشرين عاما منذ تأسيسها ، نقلا عن كتاب الجذور الذهبية لحضانة الغرب وأمريكا لاسرائيل تأليف حمدان حمدان ص 134، للحديث بقية
6ـ عهد كارتر
وقد وصل بنا الحديث إلى نفوذ يهود أمريكا في فترة الرئيس كارتر صاحب المقولة المشهورة ( لقد آمن وأظهر سبعة من رؤساء أمريكا ، أن علاقة أمريكا بإسرائيل أكثر من مجرد علاقة خاصة ، لقد كانت ولاتزال علاقة فريدة ، وهي علاقة لايمكن تقويضها ، لأنها متأصلة في وجدان وأخلاق وديانة ومعتقدات الشعب الامريكي نفسه ، لقد أقام الرواد وأقوام تجمعوا في كلا الشعبين: إسرائيل والولايات المتحدة ، إن شعبي الأمريكي إمة مهاجرين ولاجئين 00اننا نتقاسم معا ميراث التوراة ) الإنجيليون المتجددون ـ الرئيس كارتر