ثامنا: حاول أن يناصحه غيرك إذا كان غيرك يعرف مشكلاته هذه وإن لم تُعرف فاختر إنسانا مناسبا لمناصحته ولا تصرح له بكل شي وأعطه بقدر ما يحتاجه في النصح لاكما يفعل البعض بذكر المعايب مفصلة والأخطاء كلها ماله صلة وما ليس له صلة ويدخل النية مايدخلها بحجة الإصلاح والله المستعان!.
تاسعا: إذا استفحل الأمر فاسلك الطرق النظامية التي تراها مناسبة له وقد ذكرت في فتح آفاق في أكثر من موضع الطرق المقترحة في ذلك . http://www.saaid.net/aldawah/98-1.htm
عاشرا: التفريق بين الأخطاء والأشخاص والأماكن والأزمان والضرر المتعدي وغير المتعدي والمعصية الذاتية والمتعدية فكل هذه الأمور تكون مؤثرة في نوعية التعامل لعلاجها ولتكن نظرتنا دائما متوازنة ليس فيها إجحاف أو تساهل مفرط .
الحادي عشر: ألا نستعجل في إبعادهم عن المحاضن ولنقدر المصالح والمفاسد سواء في البقاء أو الإبعاد والمفسدة الصغرى تدرأ بالمفسدة الكبرى وغيرها .
الثاني عشر: التكتم على القضايا فالتكتم طريق لعلاجها في كثير من الأحايين وصلاح الفرد.
الثالث عشر: الدعاء أولا وآخرا بأن يكتب الله على يديك هداية الشخص وصلاح الحال وأن يدلك إلى أنفع الأمور وأحسنها ولنصدق مع الله في جميع أمورنا .
فائدة: يوجد مقال في شبكة الفجر في التعامل مع الأخلاقيات ولم أطلع عليه .
رابط المقال: http://www.saaid.net/aldawah/114.htm
القضية السابعة: كيف يكون المتربي والطالب داعية في مدرسته ومحضنه ؟
أنا طالب في أحد المدارس الثانويه، تكاد هذه المدرسة تخلوا من الطلاب المستقيمين على طريق الهداية، وعددنا يتجاوز 200 طالب .
الجواب: يبدو أنه حذف جزء من السؤال والدعوة داخل المدرسة من أهم مواطن الدعوة والتوجيه
وبما أنك أنت الوحيد من الطلاب في هذه المدرسة من المستقيمين أو الذين يحملون هم الدعوة فهذا يجعل المسئولية عليك أعظم وإليك أمورا منها:
1-الدعاء بالتوفيق والصدق والإخلاص في القول والعمل وأن يجعلك الله مباركا أينما كنت .
2-فعّل دور المدرسين الذين تلحظ منهم الاستقامة بإبداء الاقتراحات المناسبة وشاورهم في الأمور الدعوية واطلب منهم المساعدة في ذلك .
3-كن داعية بأخلاقك وحسن تعاملك وكن محبوبا لدى الجميع .
4-حاول أن تهدي كتيبات وأشرطة ومطويات لبعض زملائك الذين تشعر منهم الهدوء والأدب والسمت والخلق الحسن لأن هؤلاء في الغالب أقرب إلى الخير وركز ولو على الأقل على واحد منهم في الدعوة الفردية والبقية يكون عن طريق الدعوة الجماعية وهو أمر مجرب وملموس .
5-كن قريبًا من أحد الدعاة والمربين وشاوره في أمورك .
6-إذا رأيت من أحد الطلاب أمرا محرما أو أنه عضو فاسد أو تخاف من شره إذا ناصحته فاكتب إليه رسالة تذكره فيها بالله مرة ومرتين وثلاثا مع هدية وغير ذلك فإذا لم ينته وشره متعدي فاخبر أحد المدرسين الذين تثق بهم أو اكتب رسالة إليه أو لإدارة المدرسة .
7-الوسائل الدعوية في المدارس تجدها في موقع صيد الفوائد وغيره .
8-ركز على الجوانب الإيجابية في شخصية زملائك وحاول تشجيعهم ومدحهم مع معالجة الجانب السيئ بدون تصادم والتلميح في البداية مطلب وربما يغني عن التصريح في كثير من الأحيان .
القضية الثامنة: كيفية التعامل مع الشكوك داخل المحضن ؟
كيف يتم التعامل مع شاب كثير الشك والاتهام لإخوانه الطلاب في المحض التربوي ؟
الجواب: من خلال النقاط التالية:
1-قدم له الشكر على حرصه ذلك ولاشك أن دافعه الخير إن شاء الله حتى لا ينصدم .
2-اجعله يقوم بمناصحتهم هو بنفسه واسأله ما دوره عندما رأى ذلك .
3-تأكد بنفسك من حدوث تلك الأفعال من غير أن يشعر أحد بذلك .
4-لا تدخل الطلاب في موضوع التتبع والتأكد والحديث عن ذلك .
5-بين له موقف الشرع من ذلك من حيث التأكد والنصح والستر .
6-إذا كان الموضوع غير صحيح فشدد عليه في العتاب واللوم .
7-يوجد في بعض الأحايين أن يكون القصد سيئًا سواء كان الأمر الذي نقله صحيحا أو غير صحيح فحاول أن تلمح له عن الإخلاص وأن تشغله ببعض الأمور العملية وتارة يكون هذا النوع لأجل أن المربي اهتم بآخرين ولم يهتم به فيكون حسدًا أو غيرة وعالج على ضوء ذلك .
8-لعلك تراجع فتح آفاق موضوع من فنون التعامل .
القضية التاسعة: كيفية التعامل مع المراهقين داخل المدارس النظامية ؟
مع الأنظمة الجديدة للتعليم ومنها منع الضرب وعدم عقاب الطالب , ما هي الطريقة الأمثل والأنجع لنا نحن المعلمين في معاملة طالب الثانوي , وما هو عقابه عند وجود الخطأ؟
الجواب: ينبغي أن نفرق بين إهمال الطالب في الدراسة وبين الخطأ الخلقي فالإهمال لايهمنا كثيرا في موضوعنا وله أساليب معينة وأما الخطأ الخلقي والتربوي فهذا هو المهم: لأنه ماذا نستفيد من إنسان ذكي مجتهد وهو سيئ الأخلاق والفعال والضرب ليس حلا خاصة في زماننا هذا ومع طلاب الثانوي وأضع نقاطا منها:
1-معاملتهم معاملة الرجال .
2-التوازن بين المدح والعتاب ولا نركز دائما على المساوئ والذم فهذا يؤثر على نفسية المستمع ويبدأ في العناد والحقد وينظر إلى أن كل من حوله ينظر إليه بأنه فاسد ومنحرف ولنركز على الجوانب الحسنة في حياتهم وتطويرها ومدحهم والثناء عليها .
3-الرفع من معنوياتهم .
4-محاولة حل مشاكلهم لأنه وجد من خلال التجربة أن الطلاب الذين تصدر منهم مشاغبات وانحرافات يعانون من مشكلات نفسية واجتماعية وأسرية .
5-ليشعروا بصدق التوجيه منك النابع من المحبة والعاطفة الصادقة .
6-استخدام أسلوب الحوار والمناقشة والمصارحة وهو من أنفع العلاجات مع المراهقين في الغالب وتأمل الحوار الذي جرى بين الرسول صلى الله عليه وسلم والشاب الذي طلب الإذن في الزنا .
7-تبادل الآراء بين المربين في علاج المشكلات فالحلول الفردية ضعيفة في الغالب .
8-لا نجعل العقاب دائما جسدي ومن خلال الدرجات بل لنجعل من العقاب وعليه درجات تلخيص كتاب أو شريط ، الذهاب إلى التسجيلات والبحث عن الجديد من الأشرطة والكتب ، معالجة قضية من القضايا في حياة الشباب ويبحثها وغير ذلك من الأمور .
9-لنجعل في الحسبان أنها مرحلة مراهقة مؤقتة .
10-اللقاء بهم خارج جو المدرسة فذلك له أثر إيجابي كبير جدا وهو مشاهد وملموس .
11-بث روح المناصحة بين الشباب وخاصة الشباب المستقيمين حيث يستفاد منهم في أسلوب المناصحة لأولئك الشباب وإحياء موضوع المناصحة عن طريق الرسائل الخطية .
12-كتابة بعض الرسائل وإعطائها إياهم من غير أن يشعروا أنها من المدرسين بطريقة وأخرى ( راجع كتاب فتح آفاق بعنوان آخر الآفاق عن المراسلة http://www.saaid.net/afkar/44.htm11 ) .
رابط: http://www.saaid.net/Doat/thomaaly/26.htm
القضية العاشرة: ضعف التعاون في العمل الدعوي وقلة العاملين .
أنا طالبة في كلية افتتحت حديثًا ،، والنشاط في المصلى ضعيف جدا،، ونحن الآن نبذل جهودنا لنؤسس عمل دعوي خيري مستمر بإذن الله ،،، نسأل الله التيسير والإعانة وأن يرزقنا الإخلاص والثبات .