أخرجه الترمذي [1] واللفظ له،.وأبو داود مطولًا، والبيهقي وقال الترمذي: (هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ) .
وصححه العظيم آبادي في التعليق على الدارقطني [2] . والعلامة الألباني في الصحيحة [3] ولفظ أبي داود: (فقلت لبلال: كيف رأيت رسول الله يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي؟ قال: يقول هكذا. وبسط كفه. وبسط جعفر بن عون كفه وجعل بطنه أسفل، وجعل ظهره إلى فوق) .
وعن ابن عمر قال:"دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسجد بني عمرو بن عوف - مسجد قباء - يصلي فيه، فدخل عليه رجال من الأنصار يسلمون عليه، ودخل معه صهيب، فسألتُ صهيبًا كيف كان رسول الله يصنع إذا سلم عليه؟ قال: يشير بيده". رواه أحمد والبيهقي [4] .
قال الترمذي - رحمه الله-: (وكلا الحديثين عندي صحيح؛ لأنَّ قصة حديث صهيب غير قصة بلال. وإن كان ابن عمر روى عنهما، فاحتمل أن يكون سمع منهما جميعًا) جامع الترمذي [5] .
4ـ عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:"لما قدمت من الحبشة أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي فسلّمت عليه فأومأ برأسه".
(1) الترمذي (368) ، وأبو داود (927) ، والبيهقي (3492) .
(3) رقم (185) .
(4) أحمد (2/10) والبيهقي (4391) .