1ـ"ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه". أخرجه البخاري [1] عن رفاعة الزُّرقي - رضي الله عنه -.
2ـ"اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد"أخرجه مسلم [2] عن ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - وله عنده روايات.
3ـ"ربنا لك الحمد. ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعدُ. أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد. اللهم لا مانع لما أعطيت. ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد". أخرجه مسلم [3] من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -
4ـ"اللهم ربنا لك الحمد. ملء السماوات وملء الأرض. وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعدُ. أهل الثناء والمجد. لا مانع لما أعطيت. ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجدُّ". أخرجه مسلم [4] من حديث ابن عباس - رضي الله عنه -.
المسألة الرابعة والعشرون
(24) استحباب إطالة الجلسة بين السجدتين قدر الركوع والسجود.
1ـ عن البراء بن ع (9) - رضي الله عنه - قال:"رمقتُ الصلاة مع محمد - صلى الله عليه وسلم - فوجدت قيامَه فركعتَه، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدتَهُ، فجلسته بين السجدتين، فسجدتَه، فجلسته ما بين التسليم والانصراف، قريبًا من السواء". أخرجه البخاري ومسلم [5] .
وفي لفظٍ"كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وركوعه، وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده، وما بين السجدتين قريبًا من السواء".
قال الحافظ في الفتح [6] : (وقوله"قريبًا من السواء"فيه إشعار بأن فيها تفاوتًا لكنه لم يعينه , وهو دال على الطمأنينة في الاعتدال وبين السجدتين؛ لما علم من عادته من تطويل الركوع والسجود) ا. هـ.
(1) رقم (799) .
(2) رقم (476) .
(3) رقم (477) .
(4) رقم (478) .
(5) البخاري (792) ومسلم (471) واللفظ له.