الصفحة 61 من 164

ولكن العلامة الألباني بذل جهدًا عظيمًا وتتبعًا فريدًا لطرقه ورواياته فزيف ما لا يصح منها وما يصلح للتقوية قوى به فخلص من بحثه في السلسلة [1] إلى تصحيحه. ولفظه: (( كان إذا ركع - صلى الله عليه وسلم - لو صُبَّ على ظهره ماءٌ لاستقر ) ). وقال في خاتمة بحثه: (والخلاصة أن حديث الترجمة صحيح بلا ريب) .وختمه بقوله: (فاغتنمه تحقيقًا قد لا تراه في مكان آخر والله الموفق) .ا. هـ.

فجزاه الله خيرًا.

المسألة الثالثة والعشرون

(23) من السنن القولية عند الرفع من الركوع.

قد وردت في ذلك جملة من الألفاظ والأذكار التي تقال عند الرفع من الركوع. منها ما قد غفل الناس عنها، ومنها ما قد زادوا على المشروع فيها. وللفائدة فإني أذكر هنا ما صح من تلك الأذكار عند الرفع من الركوع، سواءً ما تركه الناس أو عملوا به. تذكيرًا للناسي، وتعليمًا للجاهل، فمما يقال من تلك الأذكار:

(ربنا لك الحمد) و (ربنا ولك الحمد) و (اللهم ربنا لك الحمد) و (اللهم ربنا ولك الحمد) .

فهذه الصيغ الأربع هي أقل ما يقال عند الرفع من الركوع، وقد ورد ما يزاد عليها مما صح الدليل به، وسأخرج هنا لهذه الأربع باختصار، ثم لما يقال من الزيادة.

1ـ"ربنا لك الحمد". أخرجه مسلم [2] من حديث عبد الله ابن أبي أوفى - رضي الله عنه -.

2ـ"ربنا ولك الحمد". أخرجه البخاري [3] عن رفاعة بن رافع الزُّرقي - رضي الله عنه -

3ـ"اللهم ربنا لك الحمد". أخرجه البخاري ومسلم [4] عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

4ـ"اللهم ربنا ولك الحمد". أخرجه البخاري ومسلم [5] عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

فهذه الأربع الواحدة منها أقل ما يقال من ذكر الرفع من الركوع وقد ورد الزيادة على ذلك مثل:

(1) (7/القسم الثاني/989-996) حديث رقم (3331) .

(2) برقم (476) .

(3) برقم (799) .

(4) البخاري (796) ومسلم (409) .

(5) البخاري (795) ومسلم (392) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت