الصفحة 116 من 164

وإن سحق ناعما وخلط بدهن الحبة الخضراء وقطر منه في الأذن ثلاث قطرات نفع من البرد العارض فيها والريح والسدد، وإن قلي ثم دق ناعما ثم نقع في زيت وقطر في الأنف ثلاث قطرات أو أربع نفع من الزكام العارض معه عطاس كثير، وإذا أحرق وخلط بشمع مذاب بدهن السوس أو دهن الحناء وطلي به القروح الخارجة من الساقين بعد غسلها بالخل نفعها وأزال القروح، وإذا سحق بخل وطلي به البرص والبهق الأسود والحزاز الغليظ نفعها وأبرأها، وإذا سحق ناعما واستف من كل يوم درهمين بماء بارد من عضة كلب قبل أن يخلو من الماء نفعه نفعا بليغا وأمن على نفسه من الهلاك، وإذا استعطى بدهنه نفع من الفالج والكزاز وقطع موادهما، وإذا دخن به طرد الهوام وإذا أذيب الأنزروت بماء ولطخ على داخل الحلقة ثم ذر عليها الشونيز كان من الذروات الجيدة العجيبة النفع من البواسير. ومنافعه أضعاف ما ذكرنا، والشربة منه درهمان وزعم قوم أن الإكثار منه قاتل" [1] ."

المسألة السادسة والستون

(66) التداوي بالكمأة [2]

عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الكمأة من المنِّ وماؤها شفاءٌ للعين". أخرجه البخاري ومسلم [3] .

(1) زاد المعاد لابن القيم الجوزية (4/297-300) .

(2) الكمأة تكون في الأرض من غير أن تزرع وسميت كمأة لاستتارها ومنه كمأ الشهادة إذا سترها والكمأة مخفية تحت الأرض لا ورق لها ولا ساقوتسميها العرب نبات الرعد لأنها تكثر بكثرته) ا. هـ. بتصرف من الزاد (4/360) .

وقال ابن عثيمين في الشرح الممتع (7/253) : (والكمأة والعاقل ونبات الأوبر أنواع داخلة تحت جنس واحد وهو الفقع) ا. هـ. وانظر: قاموس الغذاء والتداوي بالنبات (ص602)

(3) البخاري (5708) ومسلم (2049) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت