1ـ عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما مررت ليلة أسري بي بملأ إلا قالوا: يا محمد مرْ أمتك بالحجامة". وعن ابن عباس"عليك بالحجامة يا محمد".
رواه ابن ماجه [1] عن أنس، والترمذي عن ابن عباس [2] وعن ابن مسعود [3] وهي شواهد يشد بها الحديث فيكون صحيحًا لغيره. كما قاله محققا زاد المعاد [4] .
2ـ عن جابر بن عبد الله، أنه عاد المقنَّع، ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن فيه شفاء". أخرجه البخاري ومسلم [5] .
3ـ فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم:"احتجم وأعطى الحجام أجره". أخرجه البخاري ومسلم [6] .
4ـ عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجمه أبو طيبة، فأمر له بصاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه، وقال - صلى الله عليه وسلم:"خير ما تداويتم به الحجامة". أخرجه البخاري ومسلم [7] .
المسألة الرابعة والستون
(64) الحمية بتمر العجوة من عالية المدينة النبوية [8] .
1ـ عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من تصبح بسبع تمراتٍ عجوة لم يضره ذلك اليوم سمٌ ولا سحرٌ". أخرجه البخاري ومسلم [9] .
وفي لفظٍ:"من أكل سبع تمرات مما بين لا بتيها حين يصبح لم يضره سمٌ حتى يمسي".
(1) برقم (3479) .
(2) برقم (2053) .
(3) وبرقم (2052) .
(5) البخاري (5697) ومسلم (2205) .
(6) البخاري (5691) ومسلم (1202) .
(7) البخاري (5696) ومسلم (1577) .
(8) المشهور عند الناس المدينة المنورة والصواب المدينة النبوية لأن النور كان في مكة أيضًا قبل أن يكون في المدينة قاله العلامة ابن عثيمين كما في الباب المفتوح العدد (2/21) .
(9) البخاري (5769) ومسلم (2047) .