بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُمَر [1] .
ومنهم من يَقُولُ [2] : شَريك، عن عاصم [3] ابن عُبيدالله، عَنْ أَبِيهِ، عَن عُمَر.
ومنهم من يَقُولُ: شَريك، عَن عَاصِمٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن عُمَر.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: فأمَّا مِنْ حَدِيث يزيدَ بْن أَبِي زِيَادٍ: [فعن] [4] عَاصِم، عَنْ أَبِيهِ - أو عَمِّه - عَن عُمَر، عَنِ النبيِّ (ص) : أشبَهُ.
12 -وسألتُ [5] أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَن حديثٍ رَوَاهُ سُفْيان الثوري [6] ، وشَريك [7] ، عَن الأعمش، عَن الحكم بن عُتَيبة، عن
(1) وروي عن شريك على وجه آخر؛ قال الدارقطني في"العلل" (2/21) : «وقال شريك: عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أبيه، أو عن عمر» . اهـ.
(2) في (ف) : «مَنْ يقول: عن» .
(3) من قوله: «عن عبد الله بن عامر ... » إلى هنا، سقط من (أ) ؛ لانتقال النظر. ورواية شريك على هذا الوجه: رواها أحمد في"مسنده" (1/32 رقم 216) عن الطيالسي، عن شريك، به. ورواه الطيالسي في"مسنده" (14) عن شريك، عن عاصم، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن عمر، به.
(4) في جميع النسخ: «فعمر بن» ، وقال العلاَّمة محب الدين الخطيب: «كذا في النسختين! [يعني (ت) و (ك) ] ، ولعله: فعن عاصم، عن أبيه» . اهـ.
وقال العلاَّمة المعلمي في هامش نسخته من"العلل": «أو فعنه عن» . وتقدم في أول المسألة على الصواب.
(5) انظر المسألة رقم (52) و (76) و (82) .
(6) روايته أخرجها عبد الرزاق في"المصنف" (736) ، وأحمد في"مسنده" (6/13و15رقم 23898 و23916) .
(7) روايته أخرجها الشاشي في"مسنده" (960) .