مارًّا [1] فِي السُّوق؛ إِذَا هِيَ قَدْ أقبلَتْ على رأسها أُدُمٌ، فألقَتْ، فَقَالَتْ: أشهدُ أَنَّكَ رسولُ اللَّهِ (ص) ، وَاللَّهِ مَا فِي الأَرْضِ أحبُّ إليَّ مِنْهُ؟
قَالَ أَبِي: هُوَ حديثٌ مُنكَرٌ.
2712 - وسُئِلَ [2] أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ المَوْصِلي [3] ، عَنِ الحَكَم بْنِ ظُهَير، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن عبد الرحمن السُّدِّي، عن عبد الرحمن بن سَابِط، عن جابر ابن عبد الله؛ قال: أتى النبيَّ (ص) رجلٌ مِنَ الْيَهُودِ، يُقَالُ لَهُ: بُسْتاني اليهودي، فقال: يامحمد، أَخْبِرْنِي عَنِ الْكَوَاكِبِ الَّتِي رَآهَا يوسُف ... ، وَذَكَرَ الحديثَ؟
فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا حديثٌ مُنكَر، لَيْسَ بشيء [4] .
(1) كذا في جميع النسخ، وتقدم التعليق عليه في أول المسألة.
(2) نقل الزيلعي في"تخريج الكشاف" (2/161) حكم أبي زرعة على هذا الحديث.
(3) روايته أخرجها أبو يعلى في"مسنده"كما في"المطالب العالية" (3635) .
وروى الحديثَ سعيد بن منصور في التفسير من"سننه" (1111) عن الحكم بن ظهير، به.
ومن طريق سعيد رواه العقيلي في"الضعفاء" (1/259) ، والبيهقي في"الدلائل" (6/277) ، وابن الجوزي في"الموضوعات" (1/216) .
ورواه البزار في"مسنده" (2220/ كشف الأستار) ، وأبو يعلى في"مسنده"- كما في"المطالب العالية" (3635) - وابن جرير الطبري في"تفسيره" (15/555) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (11332) تعليقًا، والدارقطني في"الأفراد" (107/ب/ أطراف الغرائب) من طرق عن الحكم بن ظهير، به.
ومن طريق أبي يعلى رواه ابن حبان في"المجروحين" (1/250-251) .
ورواه الحاكم في"المستدرك" (4/396) من طريق أسباط بن نصر، عن السدي، به.
(4) قال البزار: «لا نعلمه يُروى عن النبيِّ (ص) إلا بهذا الإسناد، والحكم فليس بالقوي، وقد روى عنه جماعة» .
وذكر العقيلي هذا الحديث وبعض الأحاديث المنتقدة على الحكم بن ظهير، ثم قال: «ولا يصحُّ من هذه المتون عن النبيِّ _ج شيءٌ من وجه ثابت» .
وقال ابن حبان: «وهذا لا أصلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ رسول الله (ص) » .
وقال الدارقطني: «تفرَّد به الْحَكَمِ بْنِ ظَهِيرٍ عَنِ السُّدِّيِّ إسماعيل، عنه» .
وقال ابن الجوزي: «هذا حديث موضوع على رسول الله (ص) ، وكأن واضعه قصد شَيْن الإسلام بمثل هذا» .