فهرس الكتاب

الصفحة 3904 من 4011

ونائِلَةَ [1] ، وإِسافٍ: لَوْ قَدْ رَأَيْنَا محمَّدًا؛ لَقَدْ قُمنا إِلَيْهِ مقامَ رجلٍ وَاحِدٍ، فَلَمْ نُفارِقْه حَتَّى نقتلَه، فسمعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ، وَأَقْبَلَتْ فاطمةُ تَبْكِي حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى النبيِّ (ص) ، فَقَالَتْ [2] : هؤلاءِ الملأُ مِنْ قَوْمِكَ قد تعاقَدوا عَلَيْكَ: لَوْ قَدْ رَأَوْكَ؛ لَقَدْ قَامُوا فقتلوكَ [3] ، فَلَيْسَ مِنْهُمْ رجلٌ إِلا قَدْ عرَفَ نَصِيبهُ مِنْ دَمِكَ! قَالَ: يَا بُنَيَّةُ! ائْتِنِي [4] بِوَضُوءٍ [5] ، فتوضَّأ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِمْ، فلمَّا رَأَوْهُ؛ قَالُوا: هَا هُوَ ذَا [6] ، هَا هُوَ ذَا [7] ، وخَفَضوا أَبْصَارَهُمْ، وعَقِرُوا [8]

فِي مَجَالِسِهِمْ، وَلَمْ يَرْفَعُوا إِلَيْهِ أبصارَهُمْ، وَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ مِنْهُمْ رجلٌ، فأقبلَ النبيُّ (ص) حتى قام على [9] رؤوسهم، وأخَذَ قَبْضَةً مِنَ التُّرَابِ، وَقَالَ: شَاهَتِ

(1) في (ت) و (ك) : «ونائلته» .

(2) في (ك) : «فقال» .

(3) في (أ) و (ش) : «يقتلوك» ، وفي (ك) : «قتلوك» .

(4) كذا في جميع النسخ ومصادر التخريج، عدا"صحيح ابن حبان"، ففيه: «ائتيني» على الجادَّة، لكن يخرَّج ما في النسخ ومصادر التخريج على أنه من الاجتزاءِ بالحركات عن حروف المدِّ، وهنا اجتزَأ بكسرة التاء عن الياء؛ ولهذا نظائر في كلام العرب، وتقدم التعليق على نحوه في المسألة رقم (679) .

(5) في (ت) و (ك) : «وضوءًا» ، وفي (ف) : «بوضوءا» .

(6) ضبَّب ناسخا (أ) و (ف) على قوله: «ذا» .

(7) قوله: «ها هو ذا» الثانية سقط من (ت) و (ك) ، وضبَّب عليها في (أ) و (ف) ، ورسمت «ذا» في (ش) فقط بالألف، وفي بقية النسخ «ذى» . وانظر التعليق على المسألة (124) .

(8) المثبت من (ف) وفي بقية النسخ: «وعفروا» بالفاء، والمثبت موافق لرواية الإمام أحمد السابقة..وكذا ذكره ابن الأثير في"النهاية" (3/273) : «وعَقِرُوا في مجالسهم» ، وفسَّره بقوله: العَقَرُ - بفتحتَين: أن تُسْلِمَ الرَّجُلَ قوائمُهُ من الخوف. وقيل: هو أن يفجأَهُ الرَّوْعُ، فيَدْهشَ، ولا يستطيعَ أن يتقدَّم أو يتأخَّر» . اهـ.

(9) في (أ) و (ت) و (ف) : «عنى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت