فهرس الكتاب

الصفحة 3826 من 4011

عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْس، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ [1] ؛ قَالَ: خطبَ عليٌّ ...

وَرَوَاهُ قَبِيصَة [2] ، عَنْ سُفْيَانَ [3] ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْس، عَنْ رجُلٍ، عَنْ عليٍّ [4] ؟

فَقَالَ [5] أَبُو زرعة: ما أُ َرى «أَبُو عَاصِمٍ» [6] صَنَعَ شَيْئًا؛ فِيمَا زَادَ فِي إِسْنَادِ [7] «ابْنِ عَمْرٍو بن سُفيان» .

2639 - وسمعتُ أَبِي وَذَكَر حديثًا كَانَ حدَّثَنا بِهِ عَن محمَّد بن

(1) كذا في جميع النسخ! ووقع عند الدارقطني في الموضع السابق: «عمرو بن سفيان» ، وهو الذي صوَّبه الخطيب البغدادي كما سبق.

(2) هو: ابن عُقبة.

(3) روايته أخرجها الإمام أحمد في"المسند" (1/114 رقم 921) ، وفي"فضائل الصحابة" (477) ، ونعيم بن حماد في"الفتن" (1/86 رقم 197) من طريق عبد الرزاق، والدارقطني في"العلل" (4/87 رقم 442) من طريق أبي يحيى الحماني، كلاهما عن سفيان، به.

(4) في (ك) : «عن علي عن رجل» بالتقديم والتأخير.

(5) في (ف) : «قال» .

(6) كذا في جميع النسخ، عدا (ف) ، فإنه سقط منها قوله: «أبو» ، والجادَّة أن يقال: «أبا عاصم» ؛ لأنَّه مفعول «أرى» ، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ في العربية أيضًا، وقد ذكرنا له وجوهًا ثلاثة في التعليق على مثله في المسألة رقم (22) ، ووجهًا رابعًا في التعليق على مثله أيضًا في المسألة رقم (379) .

(7) كذا في جميع النسخ، والجادَّة أن يقال: في الإسناد، أو في إسناده، لكنَّ ما في النسخ صحيح في العربية، ويخرَّج على أن قوله: «إسناد» غير منوَّن، بتقدير «ألْ» قبله، أو مضاف إليه بعده، ونحوه ما سُمِع من قولهم: «سلامُ عليكم» بلا تنوين، قال ابن هشام: «فيحتمل ذلك، أي: سلامُ اللهِ، أو إضمار ألْ» . انظر:"مغني اللبيب" (587) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت