ذَنُوبًا [1] أَوْ ذَنُوبَيْنِ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ، واللهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ أَخَذَهَا عُمَرُ فَاسْتَحَالَتْ فِي يَدِهِ، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَنْزِعُ نَزْعَهُ؟
فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خطأٌ؛ إنما هو: عُبَيدالله، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن النبيِّ (ص) [2] .
قلتُ لأَبِي زُرْعَةَ: الوَهَمُ ممَّن هُوَ؟
قَالَ: مِنْ إسماعيلَ بْنِ عيَّاش، وابنُ إسماعيلَ كَانَ لا يَدْرِي أَمرَ الْحَدِيثِ.
2638 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ النَّبيلُ [3] ، عَنِ الثَّوري، عَنْ الأسود ابن قَيْس، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ سُفيان، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيًّا خطَب بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ: إِنَّ رسولَ الله (ص) لَمْ يَعْهَد إِلَيْنَا فِي الإِمَارَةِ عَهدًا [4] فآخُذَ بِهِ، وَلَكِنَّهُ رأيٌ رَأَيناه، استُخلِفَ أبو بكر ح [5] ،
(1) الذَّنُوبُ: الدَّلْو العظيمةُ، قالوا: ولا يُسمَّى «ذَنوبًا» حتى تكونَ مملوءةً ماءً."المصباح المنير" (ذ ن ب/1/210) .
(2) ومن هذا الوجه أخرجه البخاري في"صحيحه" (3682) ، ومسلم (2393) .
(3) هو: الضَّحَّاك بن مَخْلَد. وروايته أخرجها ابن أبي عاصم في"السنة" (1253/الجوابرة) ، والعقيلي في"الضعفاء" (1/178) ، والدارقطني في"العلل" (4/86-87) ، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (7/1406 رقم 2527) ، والضياء في"المختارة" (2/94 برقم471) وتصحَّف اسم «سفيان» في أصل كتاب"السنة"إلى «شقيق» ، وقد أخرجه الضياء في"المختارة" (2/93-94 برقم470) من طريق ابن أبي عاصم على الصَّواب، لكن وقع عنده: «عمرو بن سعيد» بدل: «سعيد بن عمرو» .
(4) في (ش) : «عهدً» .
(5) في (أ) و (ش) و (ف) : «رحمه الله» .