بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسان، عَنِ الزُّهري، عَنْ محمَّد بْنِ [1] أَبِي سُفيان، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي عَقيل [2] ، عَنْ سَعْدِ ابن أبي وقَّاص، عن النبيِّ (ص) : مَنْ [3] يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ، أَهَانَهُ اللهُ؟ قَالَ أَبِي: يُخالَفُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ [4] ، واضْطَرَبَ فِي هَذَا الحديث [5] .
(1) في (أ) و (ش) : «عن» بدل: «بن» .
(2) هو: يوسف بن الحكم بن أبي عقيل والد الحجَّاج بن يوسف، قال أبو زرعة: «يُوسُفَ بْنِ أَبِي عُقَيْلٍ عَنْ سعد: مرسل» ."المراسيل"لابن أبي حاتم (ص234 رقم 873) .
(3) في (ف) : «مر» بدل: «من» .
(4) يعني: إبراهيم بن سعد فيما يظهر.
(5) ذكر ابن المديني هذا الحديث في"العلل" (168) ، وقال: «فهذا حديث مدني، في إسناده رجلان لا أعلم رُويَ عنهما شيءٌ من العلم ... » ، ثم ساقه بإسنادين، وبين أن الرجلين هما: محمد بن أبي سفيان، ويوسف أبو الحجاج بن يوسف.
وذكره الدارقطني في"العلل" (627) ، ثم قال: «هو حديثٌ يرويه الزهري، واختُلف عنه: فرواه إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ محمد ابن أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الحكم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سعد. واختُلف عن إبراهيم: فقيل: عنه، عن يوسف بن الحكم، عن سعد، والقولان عنه محفوظان. وقالوا: إنه حدَّث به بالمدينة فَقَالَ فِيهِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سعد، ثم ترك محمد بن سعد بعد ذلك. ورواه معمر، عن الزهري فقال: عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سعد، ووهم فيه معمر، والصَّحيح حديث صالح بن كيسان. وأرسله عُقَيل فقال: عن الزهري، عن سعد، لم يذكر بينهما أحدًا. وَقَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ: عَنْ الزهري: أنه بلغه عن سعد، وحديث صالح هو الصَّواب. ورواه سعيد بْن سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن المدني - شيخ له -، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سعد، وهو وهم، والصَّحيح: حديث الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سفيان» . اهـ.
وأطال الخطيب البغدادي في"الفصل للوصل" (2/834-841) في ذكر الخلاف في هذا الحديث، ولم يرجِّح.