عن عبد الله بْنِ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النبيِّ (ص) : أنَّ حارثةَ بْنَ النُّعْمَانِ مرَّ بالنبيِّ (ص) وَهُوَ يُناجي جِبْرِيلَ ... ، فَذَكَرَ الحديثَ؟
قَالَ أَبِي: وَرَوَى الزُّبَيدي [1] ، فَقَالَ: عَنِ الزُّهري، عَنْ عَمْرَة بِنْتِ عبد الرحمن: أنَّ حَارِثَةَ مرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ (ص) ... ، مُرسَلً [2] ، وَهُوَ الصَّحيح؛ الزُّبَيديُّ أحفظُ مِنْ مَعْمَر.
فَقِيلَ لأَبِي: الزُّبَيديُّ أحفظُ مِنْ مَعْمَر؟!
قَالَ: أَتْقَنُ مِنْ مَعْمَر فِي الزُّهري وحدَه؛ فَإِنَّهُ سَمِعَ مِنَ الزُّهري إِمْلاءً، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الرُّصافَة، فَسَمِعَ أَيْضًا مِنْهُ.
2610 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه سعيد بن عبد الجبَّار، عَنْ محمَّد بْنِ سُلَيمان، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي أُمامة، عن النبيِّ (ص) قال: نِعْمَ البَيْتُ: عَبْدُاللهِ، وأَبُو عَبْدِاللهِ، وأُمُّ عَبْدِاللهِ؟
(1) هو: محمد بن الوليد. قال ابن أبي عاصم في الموضع السابق: «ورواه الزبيدي وشعيب وابن أبي عتيق، عن الزهري، عن عمرة: أن حارثة بن النعمان ح مرَّ برسول الله (ص) وهو نجي جبريل _ج فذكر نحوه» .
(2) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر التعليق على المسألة رقم (34) .