أَمَانَةً، شِعَارُ إِخْوَتِي: يَا مَبْرُورُ [1] .
وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ: كتبَ رسولُ الله (ص) إِلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ يدعوهُم إِلَى الإِسْلامِ، فَلَمْ يَقبَلوا الكتابَ، فرجعوا إلى رسول الله (ص) فأخبَرُوه، فقال لنا: أَمَا [2] إِنِّي لَوْ بَعَثْتُ بِهِ إِلَى قَوْمٍ بِشَطِّ عُمَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَة وأَسْلَمَ، [لَقَبِلُوهُ] [3] .
وبُعِثَ إلى رسول الله (ص) بهَديَّة، فَقُدِّمَتْ وَقَدْ قُبِضَ رسولُ الله (ص) ، فجعَلَ أَبُو بَكْرٍ [4] الهديَّة مَوْرِثًا، فقسَمها بَيْنَ فاطمةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَبَيْنَ الْعَبَّاسِ؟
فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هذَينِ الحديثَينِ منكَران [5] .
(1) جاء عند العقيلي وابن عدي والحاكم في الموضع السابق: «شعاركم: يا مبرور» ، وعند ابن أبي عاصم: «شعاركم: يا مبرون» .
(2) في (ت) و (ف) و (ك) : «إنما» .
(3) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، واستدركناه من مصادر التخريج.
(4) في (أ) و (ش) : «أبي بكر» .
(5) في (ك) : «منكرين» ، والمثبت من بقية النسخ، والجادَّة: «هذان الحديثان منكران» ، ولما وقع في النسخ توجيهات في العربية. انظر تعليقنا على المسألة رقم (25) و (759) .