2596 - وسألتُ [1] أَبَا زُرْعَةَ [2] عَنْ حديثٍ رواه سُلَيمان بن عبد الرحمن بْنِ شُرَحْبيل [3] ؛ قَالَ: حدَّثنا عُمَرُ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدي؛ قَالَ: حدَّثنا أَبُو جَمْرَة [4] الضُّبَعي، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ الله (ص) أربعُ مِئَةٍ مِنْ دَوْس، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ: مَرْحَبًا بِالأَزْدِ! أَحْسَنِ النَّاسِ وُجُوهًا، وأَسْمَعِها لِقَاءً، وأَطْيَبِهِ أَفْوَاهًا [5] ،
وأَعْظَمِهِمْ
(1) في هامش النسخة (أ) حاشية غير واضحة.
(2) في (ف) : «أبو زرعة» .
(3) هو: سليمان بن عبد الرحمن ابن ابنة شرحبيل، وانظر التعليق على المسألة المتقدمة برقم (1186) . وروايته للقسم الأول أخرجها الطبراني في"الكبير" (12/171-172 رقم 12948) ، وفي"الأوسط" (6809) .
وأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2290) من طريق محمد بن المصفى، والعقيلي في"الضعفاء" (3/174) من طريق داود بن راشد، وابن عدي في"الكامل" (5/30) من طريق عمرو بن عثمان، والحاكم في"المستدرك" (2/106) من طريق إسماعيل بن عبد الله، جميعهم عن عمر بن صالح، به.
وروايته للمتن الثاني أخرجها الطبراني في"الكبير" (12/170 رقم 12947) ، وفي"الأوسط" (6808) . وأخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2290) من طريق محمد بن المصفى، عن عمر بن صالح، به.
قال الطبراني في"الأوسط": «لم يرو هذين الحديثين عن أبي جمرة إلا عمر بن صالح» .
(4) المثبت من (ت) ، وفي بقية النسخ: «حمزة» ، وانظر ترجمته في"تهذيب الكمال" (29/362) . وهو: نصر ابن عمران.
(5) كذا في جميع النسخ، ومثله في الموضع المذكور من"الآحاد والمثاني"و"مستدرك الحاكم"، والجادَّة هنا أن يقال: «وأطيَبهُم أفواهًا» كما في قوله: «وأعظمهم أمانة» ، ومثلُهُ في بقية مصادر التخريج، أو يقال: «وأطيَبها أفواهًا» كما في قوله قبل: «وأسمعها لقاءً» ، لكن يخرَّج ما في النسخ والمصدرين المذكورين على وجهين:
الأول: أن الضمير مذكَّر، والتقدير: وأطيب البَشَر أو الخَلْق، أو مَن ذُكِرَ؛ وهذا من الحمل على المعنى بتذكير المؤنث؛ انظر التعليق على المسألة رقم (270) .
والثاني: أن الضمير مؤنَّث، والأصل «وأَطيَبَها» ، ثم حذفت الألف من «ها» ، ونقلت فتحة الهاء إلى الباء قبلها، على لغة طيِّئ ولخم. انظر التعليق على المسألة رقم (235) .