2593 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ [1] ، عَنْ عَبْدِ ربِّه ابن عَطاء اللَّهِ؛ قَالَ: حدَّثني ابْنُ القارِيّ [2] ، قَالَ: حدَّثني ابنُ أَبِي عُبَيد الزُّرَقي [3] : أَنَّهُ خرَجَ مَعَ [4] أَبِيهِ، فلمَّا كَانَ مِنَ السَّحَر؛ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ نَائِمٍ، فَنَادَاهُ: أيُّها النَّؤومُ! مالَكَ ولِلوَحْدَةِ؟ أَمَا علمتَ مَا قَالَ رسولُ الله (ص) فِي الوَحْدَة؟ فَقَالَ [5] : إنِّي لَمْ آتِكَ سَفْرًا [6] ؛
إنما
(1) هو: الضَّحَّاك بن مَخْلَد، ولم نقف على روايته، ولكن أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (26475 و32373) ، والإمام أحمد في"المسند" (4/340 رقم 18992 و18993) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (1507) ، والحاكم في"المستدرك" (2/328 و4/73) من طريق سفيان الثوري، والإمام أحمد (4/340 رقم 18994) ، والبزار في"مسنده" (3725) ، والطبراني في"الكبير" (4545) من طريق بشر بن المفضل، والبخاري في"الأدب المفرد" (75) ، والطبراني في"الكبير" (5/45 رقم 4544) من طريق زهير بن معاوية، والطبراني (5/46 رقم 4546) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، جميعهم عن ابن القاري عبد الله بن عثمان بن خثيم، به.
(2) هو: عبد الله بن عثمان بن خُثَيم كما سيأتي.
(3) قال ابن حجر في"التقريب" (8479) : «ابن أبي عُبيد الزُّرَقي، مجهول، لم يُسَمَّ» ، وذكره المزِّي في"تهذيب الكمال" (34/460-461) ، فقال: «ابن أبي عُبَيد الزُّرَقي عن شيخ من أصحابه، عن النبيِّ (ص) : «اللَّهم اغفر للأنصار ... » الحديث بطوله، وفيه قصة لأبيه، وعنه: عبد الله بن عثمان بن خثيم، روى له أبو داود في فضائل الأنصار» . اهـ. فتبين بهذا أن المزي وابن = = حجر لم يعرفا ابن أبي عبيد هذا، وعرَفه أبو حاتم الرازي، فبيَّن في آخر المسألة أنه إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، وهذا من فوائد هذا الكتاب، والله أعلم.
(4) في (أ) و (ش) : «معه» .
(5) في (ت) و (ف) و (ك) : «قال» .
(6) أي: مُسافِرًا، وهو مصدر الفعل: سَفَرَ يَسْفِرُ، من باب: «ضرب» ، بمعنى: خرج للسَّفَر..انظر"المصباح المنير" (ص 146) .