عَنْ مالكٍ بْنِ يُخَامِرَ، عَن معاذِ بْنِ جَبَلٍ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ الله (ص) : يَطَّلِعُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى خَلْقِهِ [1] ... ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ بهذا الإسنادِ [2] ، لم يَرْوِ [3] بهذا الإسنادِ [غير] [4] أَبِي خُلَيدٍ، وَلا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ جَاءَ بِهِ!
قلتُ: ما حالُ [أَبِي] [5] خُلَيدٍ؟
قَالَ: شيخٌ [6] .
(1) وتمامه: «فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن» .
(2) قوله: «الإسناد» ليس في (أ) و (ش) .
(3) أي: لم يَرْوِهِ.
(4) في جميع النسخ: «عن» ، وهو تصحيفٌ، وسيأتي مثله في المسألة رقم (2144) ، ويحتمل أن يكون سقط من العبارة كلمة «إلا» ؛ فيكون السياق هكذا: «لم يُرْوَ بهذا الإسناد [إلا] عن أبي خُلَيْد» ، والله أعلم.
(5) في جميع النسخ: «ابن» ، وتقدم في أول المسألة على الصواب، وانظر"تهذيب الكمال" (19/303) .
(6) قال الدارقطني في"العلل" (970) : «يروى عن مكحول، واختلف عنه؛ فرواه أبو خليد عتبة بن حماد القارئ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، وعَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخامِرَ، عن معاذ ابن جبل؛ قال ذلك هشامُ بن خالد، عن أبي خليد؛ حدثناه ابن أبي داود قال: ثنا هشام بن خالد، بذلك. وخالفه سليمان بن أحمد الواسطي؛ فرواه عن أبي خليد، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل؛ كلاهما غير محفوظ. وقد روي عن مكحول في هذا روايات. وقال هشام بن الغاز: عن مكحول، عن عائشة. وقيل: عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ مكحول، عن أبي ثعلبة. وقيل: عن الأحوص، عن حبيب بن صهيب، عن أبي ثعلبة. وقيل: عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، مرسلًا. وقال الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ: عَنْ مَكْحُولٍ، عن كثير بن مرة، مرسلًا؛ أن النبيَّ (ص) قال. وقيل: عن مكحول من قوله. والحديث غير ثابت» . اهـ.