فهرس الكتاب

الصفحة 3028 من 4011

المُنْكَدِرِ، عَنْ جابرٍ، وقد طُعِنَ فيها [1] ، وكان [2] عَرَضَ شُعيبٌ عَلَى [3] ابْن المُنْكَدِر كِتابًا، فأمر بقراءتِهِ عليه، فعرف [4] بعضا [5] وأنكر بعضا، وقال لابنه أو لابن أخيه: اكتُبْ هذه الأحاديثَ، فدوَّن [6] شُعَيبٌ ذلك الكتابَ، ولم يَثبتْ روايةُ شُعَيبٍ تلك [7] الأحاديثَ عَلَى الناسِ، وعُرِضَ عليَّ بعضُ تلك الأحاديثِ [8] ، فرأيتُها مُشَابِهًا [9]

(1) قوله: «وقد طعن فيها» كذا، ولم يسبق لفظٌ مؤنَّثٌ يعود عليه الضمير في «فيها» . ويخرَّج على أنه أراد طُعِنَ في روايته، كأنَّه قال: «وأما حَدِيث جَابِر: فرواه شعيبٌ ... روايةً، وقد طُعِنَ فيها» ؛ فأعاد الضمير بالتأنيث لفهم ذلك من السياق، وأغنى عن ذكر «روايته» قولُهُ: أولًا: «فرواه» . وقد جاء ذلك في = = الكتاب الحكيم؛ قال تعالى على لسان سليمان: [ص: 32] {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} ، أي: توارت الشمسُ؛ أغنى عن ذكرها ذكرُ العشي قبلها في قوله: [ص: 31] {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ *} وانظر:"معاني القرآن" (4/77) ، و"غريب الحديث"للخطابي (2/332) ، و"ارتشاف الضرب" (2/941-943) .

(2) اسم «كان» هنا: هو ضمير الشأن، والخبر جملة: «عرض ... » إلخ. وانظر الكلام على ضمير الشأن في المسألة رقم (854) .

(3) في (ش) : «عن» .

(4) في (ك) : «فعرق» .

(5) في (ت) و (ك) : «بعضها» .

(6) في (ت) و (ك) : «فروى» .

(7) في (ك) : «بتلك» .

(8) في (أ) و (ش) : «الكتب» .

(9) كذا في جميع النسخ، ولعله ذَكَّر متوهمًا أنه قال: «فرأيته» ، أي: ذلك البعض؛ والضمير في «مشابهًا» يعود إما على قوله: «بعض تلك الأحاديث» ، وإما على واحدٍ من تلك الأحاديث؛ وهذا من الحمل على المعنى بإفراد الجمع؛ وانظر تعليقنا على المسألة رقم (1135) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت