فهرس الكتاب

الصفحة 2943 من 4011

بَيْنَمَا نحنُ مَعَ رسولِ اللَّهِ (ص) إذْ هَبَطَتْ بِهِ راحلتُهُ مِنْ ثَنِيَّةٍ [1] ، ورسولُ الله (ص) وحدَهُ، فَلَمَّا أَسْهَلَتْ بِهِ الطريقَ [2] ،

ضَحِكَ وكبَّر، فكبَّرْنا لتكبيرِهِ [3] ، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً [4] ، ثُمَّ ضَحِكَ وكبَّر، فكبَّرنا لتكبيرِهِ، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً فكبَّر، فكبَّرْنا لتكبيرِهِ [5] ، ثُمَّ أدركَنَا، فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا رسولَ اللهِ، كبَّرنا لتكبيركَ، ولا ندري مِمَّ [6] ضَحِكتَ؟ قَالَ: قَادَ النَّاقَةَ بِي جِبْرِيلُ _ج، فَلَما أَسْهَلَتِ الطَّرِيقَ، التَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: أَبْشِرْ وَبَشِّرْ أُمَّتَكَ، أَنَّهُ مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريك لَهُ، دَخَلَ

(1) الثنية من الجبل: ما يحتاج في قطعه وسلوكه إلى صعود وحدور؛ فكأنه يثني السير، أو هي العقبة في الجبل، أو هي الجبل نفسه، أو الطريق العالي فيه، أو الطريق إليه، أو أعلى المسيل في رأس الجبل. انظر"مشارق الأنوار" (1/132) ، و"النهاية" (1/226) ، و"لسان العرب" (14/124) ، و"تاج العروس" (19/257) .

(2) قوله: «أسهَلتْ به الطريقَ» ؛ كذا جاء في النسخ، ومثله في مصادر التخريج، يقال: أسهَلَ القومُ: إذا نزلوا إلى السهل. و «الطريق» منصوبٌ على نزع الخافض، أو على التشبيه بالمفعول به، أو على تعدية الفعل «أسهل» دون حرف، والمعنى: أسهلت به في الطريقِ. وفاعلُ «أسهلَتْ» : ضميرٌ يعود إلى الراحلة. وانظر في نزع الخافض التعليق على المسألة رقم (12) .

ويمكن جعل «الطريق» فاعلًا، على القَلب، والأصل: أسهل هو بالطريق، أي: صار في السهل منها، ثم قَلَبَ؛ وانظر في القلب التعليق على المسألة رقم (1874) .

(3) في (ك) : «فكبر بالتكبيرة» .

(4) الرَّتْوَةُ: فيها أقوال؛ قيل: الخطوة؛ يقال: رَتَوْتُ أرتو: إذا خطوتَ. ويقال: الرتوة: الرمية. ويقال: البسطة. ويقال: هي: نحوٌ من ميل. وقيل: مدى البصر."غريب الحديث"لأبي عبيد (5/157- 159) ، و"النهاية" (2/195) .

(5) من قوله: «ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً ثُمَّ ضَحِكَ ... » إلى هنا، ليس في (ت) و (ك) ؛ لانتقال النظر.

(6) في (ك) : «ثم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت