فهرس الكتاب

الصفحة 2569 من 4011

الحديثَ في أوَّلِ كتابٍ وضعَهُ مُقاتِلُ بْن سُلَيمان، وهو حديثٌ باطلٌ لا أصلَ له [1] .

قلتُ لأبي: مُقاتِلٌ أدرَكَ قتادةَ؟

قَالَ: وأَكْبَرُ مِنْ قَتَادَة: أَبُو الزُّبَير [2] .

1653 - وسمعتُ أَبِي وسُئل عَنْ حَدِيثٍ أبي خالدٍ الأحمرِ [3] ،

(1) قال الإمام أحمد كما في"المنتخب من العلل"للخلال (ص 117) : «هذا كلامٌ موضوع» .

= ... وقال الترمذي: (5/162) : «هذا حديث غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث حميد بن عبد الرحمن، وبالبصرة لا يعرفون من حديث قتادة إلا من هذا الوجه، وهارون أبو محمد شيخٌ مجهول» .

وقال الذهبي في"الميزان" (4/288) : «هارون أبو محمد، عن مقاتل بن حيان حديث: «قلب القرآن يس» . قال الترمذي: مجهول. قلت: أنا أتهمه بما رواه القضاعي ... » ، فذكر الحديث.

(2) المراد: أنَّ مقاتلًا أدرك قتادة، بل وأدرك من هو أكبر من قتادة، وهو أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكيُّ، غير أنَّه يَرِدُ على ذلك: أن أبا الزبير تأخرتْ وفاتُه بعد قتادةَ بما يزيدُ على عشرِ سنواتٍ؛ لذلك لا ندري وجه قول أبي حاتم: «وأكبر من قتادة» ، إلاَّ أن يكون أبو الزبير أقدمَ ميلادًا من قتادة؛ فإنَّ أبا الزبير قد عُمِّرَ طويلًا؛ حتى قال الذهبي في"السير" (5/386) : «لعله نيَّف على الثمانين» ، والله أعلم.

(3) هو: سليمان بن حيان، وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في"المصنف" (29997) ، ومحمد بن نصر المروزي في"قيام الليل" (ص78) ، والطبراني في"الكبير" (22/188 رقم 491) ، والبيهقي في"الشعب" (1794 و1858) ، والخطيب في"الفقيه والمتفقه" (192) .

ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه عبد بن حميد في"مسنده" (483) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2302) ، وابن حبان في"صحيحه" (122) ، والطبراني في"الكبير" (22/188 رقم 491) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت