فسمعتُ أَبِي يقولُ: هُوَ [1] حديثٌ منكرٌ [2] .
1597 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [3] ، عَنْ شُعْبة، عَنْ أَبِي عَقِيل؛ قَالَ: سمعتُ أَبَا الخَصيب [4] يحدِّث: أَنَّهُ سَأَلَ ابنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ أَهْدَى بَدَنةً، فَضَلَّت، ثُمَّ اشترَى مَكَانَهَا، فنَحرَها، ثُمَّ وجَدَ الأُولَى؟ قَالَ: يَنْحَرُهما جَمِيعًا؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا خطأٌٌ؛ إِنَّمَا هُوَ عَقِيل بْنُ طَلْحة، عَنْ أَبِي الخَصِيب، عَنِ ابْنِ عُمر [5] .
1598 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحجَّاج، عَنْ حمَّاد بْنِ سَلَمة، عَنْ عليِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْران [6] ، عَنِ ابن عباس: أنَّ النبيَّ (ص) كَانَ يُنْبَذُ لَهُ، فيشربُه الغَدَ، ومِنْ بعدِ الغَدِ، فَإِذَا كَانَ اليومُ [7]
(1) في (ك) : «هذا» .
(2) قال البزار في الموضع السابق: «لا نعلم له طريقًا عن أبي سعيد أحسن من هذا، وعمرو بن قيس كان من عُبّاد أهل الكوفة وأفاضلهم، ممن يجمع حديثه وكلامه» . وترجم العقيلي في الموضع السابق لداود بن عبد الحميد الكوفي، وذكر أنه يحدِّث عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ بأحاديث لا يتابع عليها، وذكر منها هذا الحديث، ثم قال: «وله رواية أخرى من غير هذا الوجه ليِّنة أيضًا» . وانظر"نصب الراية" (4/219) .
(3) هو: سليمان بن داود الطيالسي.
(4) في (ش) و (ك) : «الخصيف» . وهو زياد بن عبد الرحمن القيسي، أبو الخصيب البصري.
(5) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (14440) من طريق وكيع، عن شعبة، عن عَقِيلُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الخصيب، عن ابن عمر، به.
(6) قوله: «بن مهران» سقط من (أ) و (ش) .
(7) في (ك) : «يوم» .