فهرس الكتاب

الصفحة 2460 من 4011

بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيموصلَّى الله على سيِّدنا محمدٍوآلِهِ وَصَحْبِهِ وسَلَّمَ تسليمًا كثيرًا الجُزْءُ العاشرُ مِنْ"كِتَاب ِ الْعِلَلِ"يَشْتَمِلُ عَلَى [1] ذِكْرِ عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي آخِرِ الأَطْعِمَةِ والأَشْرِبَةِ، والذَّبَائِحِ والأَضَاحِيِّ، والصَّيْدِ، والعَقِيقَةِ، والفَرَائِضِ، وَمَا يَتَعَلَّقُ بِالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ وتَفْسِيرِهِ [2]

1576 - وسألتُ [3] أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ دُحَيْم [4] ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ حَنْظَلة [5] ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ محمَّد، عَنْ ابن عمر، عن النبيِّ (ص) : أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الجَرِّ [6] ؟

فَقَالا: هَذَا وَهَمٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: حَنْظَلة، عَنْ طاوسٍ، عَنِ ابْنِ عمر، عن النبيِّ (ص) [7] .

(1) من قوله: «بسم الله الرحمن الرحيم ... » إلى هنا ليس في (ش) .

(2) من قوله: «بسم الله الرحمن الرحيم ... » إلى هنا ليس في (ت) و (ك) .

(3) انظر المسألة المتقدمة برقم (1561) ، والمسألة الآتية برقم (1584) .

(4) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم.

(5) هو: ابن أبي سفيان.

(6) سبق تفسير «نبيذ الجر» في المسألة رقم (1552) .

(7) ومن هذا الوجه الذي رجحه أبو حاتم وأبو زرعة أخرجه الإمام أحمد - فيما وجده ابنه عبد الله في كتاب أبيه - (2/47 رقم5072) من طريق يزيد بن هارون، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (1/242) من طريق عبيد الله بن موسى، كلاهما عَنْ حْنَظَلَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابن عمر، به.

وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (16933) عن ابن جريج، عن عبد الله بن طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عمر. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في"المسند" (2/35 رقم 4913) ، ومسلم في"صحيحه" (1997) .

وأخرجه مسلم أيضًا من طريق وهيب بن خالد، عن عبد الله بن طاوس، به.

وأخرجه أيضًا من طريق سليمان التيمي وإبراهيم بن ميسرة، كلاهما عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، به.

وأخرجه أيضًا من طريق سعيد بن جبير، ونافع، وثابت البُناني، ومُحارب بن دِثَار، وعقبة بن حُريث، وجَبَلة ابن سُحيم، وزاذان أبي عمر، وسعيد بن المسيب، جميعهم عن ابن عمر، به، إلا أن في رواية بعضهم ما يدل على أن ابن عمر سمعه من صحابة آخرين، ولم يسمعه من النبيِّ (ص) ، فهو مرسلُ صحابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت