_ح [1] يَقُولُ: حديثُ أَبِي الأَحْوَص [2] ، عَنْ سِماك [3] ، عن القاسم ابن عبد الرحمن، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَة: خطأٌ؛ الإسنادُ والكلامُ:
فَأَمَّا الإسنادُ: فإنَّ شَرِيكً [4] وأيُّوبَ ومحمدً [5] ابني جابرٍ رَوَوْهُ [6] عَنْ سِمَاك، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عبد الرحمن، عَنِ ابْنِ بُرَيْدة [7] ، عَنْ أَبِيهِ، عن النبيِّ (ص) كما روى [8] الناسُ: فَانْتَبِذُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ، وَلا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا [9] .
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كَذَا أَقُولُ: هَذَا خطأٌ! أمَّا [10] الصَّحيحُ:
(1) في (ف) : «رضي الله عنه» بدل: «رحمه الله» .
(2) كذا في (ت) و (ش) ، وفي بقية النسخ: «الأخوص» . وأبو الأحوص: سلام بن سليم.
(3) هو: ابن حرب.
(4) كذا في جميع النسخ! إلا أنها غُيِّرَتْ في (أ) بخط مغاير إلى «شريكًا» ، وهو الجادَّة؛ لكن يخرَّج ما في النسخ على لغة ربيعة التي تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (34) . وجاءت على الجادَّة: «شريكًا» في"التنقيح". وشريك هو: ابن عبد الله النخعي. وروايته أخرجها النسائي (5678) .
(5) كذا في جميع النسخ و"التنقيح": «ومحمد» ، وغُيِّرَتْ في (أ) إلى «محمدًا» ، وانظر التعليق السابق. ورواية محمد أخرجها الطبراني في"الأوسط" (2966) ، والدارقطني في"السنن" (4/259) .
(6) في جميع النسخ: «روياه» ، ثم صوبت في (أ) وجاءت على الصَّواب في"التنقيح".
(7) هو: عبد الله.
(8) في (أ) و (ف) : «رواى» ، وفي (ك) : «رواه» .
(9) وفي ضمن هذا بيان للخطأ في الكلام، أي: المتن؛ فالصواب: كَمَا رَوَاهُ النَّاسُ: «فَانْتَبِذُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ، وَلا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا» ، والخطأ في رواية أبي الأحوص: «اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ، وَلا تَسْكَرُوا» كما في المسألة رقم (1549) ، وانظر تعليقنا على نحو ذلك هناك.
(10) في (ف) : «إنما» .