1481 - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ [1] عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَعْمَر [2] ، عَنِ الأعمَش، عن زيد ابن وَهْب، عَنْ حُذَيفة؛ قَالَ: كُنَّا إِذَا دُعِينا إِلَى طَعَامٍ والنبيُّ (ص) مَعَنَا لَمْ نضَعْ أيديَنا حَتَّى يَضَعَ [3] النبيُّ (ص) يَدَهُ. فأُتِينا بِجَفْنَةٍ، فَجَاءَ أعرابيٌّ ... فذكرتُ لَهُمَا الحديثَ؟
فَقَالا: هَذَا خطأٌ؛ رَوَاهُ الأعمَش [4] ، عَنْ خَيثمة [5] ، عَنْ أَبِي حُذَيفة الأَرْحَبي [6] ، عَنْ حُذَيفة، وليس هو من حديث زيد بن وَهْب.
فقلتُ لهما: الوَهَمُ ممَّن هو؟
قالا: مِن مَعْمَر [7] .
(1) في (ت) و (ك) : «وسألتهما» .
(2) روايته أخرجها في"الجامع" (19563/مصنف عبد الرزاق) .
ومن طريقه أخرجه البزار في"مسنده" (2814) ، والطحاوي في"شرح المشكل" (1077) ، والبيهقي في"الشعب" (5445) .
(3) قوله: «أيدينا حتى يضع» سقط من (ك) ؛ بسبب انتقال بصر الناسخ.
(4) روايته أخرجها أحمد في"مسنده" (5/383 و397 رقم 23249 و23373) ، ومسلم في"صحيحه" (2017) ، وأبو داود في"سننه" (3766) ، والطحاوي في"شرح المشكل" (1078 و1079) .
(5) هو: ابن عبد الرحمن.
(6) هو: سلمة بن صُهَيب.
(7) قال الطحاوي في الموضع السابق: «وأهل العلم جميعًا بالحديث يقولون: إن معمرًا غلط في إسناد هذا الحديث، عن الأعمش، وإنَّ الصحيح في إسناده هو: ما حدثنا ... » ، ثم رواه من طريق الأعمش.