عِراك بْنِ مَالِكٍ [1] ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ رسولَ الله (ص) حَبَسَ رَجُلا فِي تُهْمَةٍ احْتِيَاطًا واستِظْهارًا؟
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ [2] ، عَنْ عِرَاك بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قال: أتى النبيَّ (ص) رجلٌ ... فذكر الحديثَ [3] .
(1) روايته أخرجها البزار في"مسنده" (1360/كشف الأستار) ، وأبو يعلى - كما في"المطالب العالية" (1881) - والعقيلي في"الضعفاء" (1/52) ، وابن عدي في"الكامل" (1/243) ، والحاكم في"المستدرك" (4/102) ، وأبو نعيم في"الحلية" (10/114) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (6/77) ، وابن حزم في"المحلى" (11/131) .
قال البزار: «لا نعلمه عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه» .
وقال العقيلي: «لا يُتابَع إبراهيم على هذا» .
وقال البيهقي: «إبراهيم بن خُثَيم ضعيفٌ» .
وسأل الترمذي في"العلل الكبير" (402) البخاري عن هذا الحديث؟ فقال: «قال يحيى بن معين: كان إبراهيم كأنه مجنون، وكان الصِّبيان يلعَبون به، وضعَّفه جدًّا» .
(2) روايته أخرجها عبد الرزاق في"مصنفه" (18892) ، والعقيلي في"الضعفاء" (1/54) ، والخطيب في"تاريخ بغداد" (7/49-50) .
(3) كذا في جميع النسخ؛ لم يذكر المصنِّف جوابَ أبيه عن سؤاله! فإما أن جوابه سقط من النسخ، أو يكون أجاب بقوله: «ورواه يحيى بن سعيد ... » إلخ، فرجَّح رواية يحيى بن سعيد على رواية إبراهيم بن خُثَيم، وهذا أظهَرُ، والله أعلم.