رَجُلا وجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا، أيقتُلُهُ [1] ؟ ... فَذَكَرَ الحديثَ؛ قصَّةَ المُتَلاعِنَينِ [2] .
قَالَ أَبِي: لا أعلمُ أحدًا يَصِلُه غيرَ عبد العزيز.
قِيلَ لَهُ: هُوَ محفوظٌ؟
قَالَ أبي: الناسُ يقولون [3] : «أنَّ عاصمَ [4] » ، وهو أشبهُ.
(1) في (ت) و (ك) : «فقتله» .
(2) قوله: «قصَّةَ المُتَلاعِنَينِ» منصوب على نزع الخافض؛ أي فذكر الحديثَ في قصَّة المُتَلاعِنَين، ثم حُذِفَ الجار، وهو «في» ؛ فانتصب ما بعده على نزع الخافض. انظر لذلك التعليق على المسألة رقم (12) . أو منصوب على أنه مفعولٌ به لفعل محذوف، والتقدير: أعني: قصَّةَ المُتَلاعِنَين.
(3) الحديث من هذا الوجه رواه البخاري في"صحيحه" (5259 و5308) ، ومسلم في"صحيحه" (1492) من طريق مالك، والبخاري (423) ، ومسلم (1492) من طريق ابن جريج، والبخاري (4745 و4746 و6854 و7304) من طريق الأوزاعي وفُليح بن سليمان وابن عيينة وابن أبي ذئب، ومسلم (1492) من طريق يونس، وأحمد في"مسنده" (5/334 رقم 22830 و22831) من طريق إبراهيم بن سعد وابن إسحاق، وأبو داود في"سننه" (2250) ، والطبراني في"الكبير" (6/117 رقم 5684) من طريق عياض الفهري، والطبراني في"الكبير" (6/115 و117 رقم 5680 و5681 و5686) من طريق قُرَّة بن عبد الرحمن ويزيد بن أبي حبيب وإبراهيم بن إسماعيل ابن مُجَمَّع، جميعهم عن ابن شهاب، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد أَنّ عويمرًا جاء إلى عاصم ابن عدي فذكره.
(4) كذا في جميع النسخ بلا ألف بعد الميم، وهو علمٌ مصروفٌ، وفيه وجهان:
الأوَّل: أنَّه منصوب غير منوَّن: «أنَّ عاصم ... » ، على حكاية الإسناد السابق، والمراد: «الناسُ - أي: أصحابُ الزهري - يقولون: عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد؛ أنَّ = = عاصمَ ابنَ عديٍّ جاءه عويمر ... إلخ» . فلم ينوَّن الاسم لاتصافه بـ «ابن» .
والثاني: أنَّه منصوبٌ منوَّن: «أنَّ عاصمً ... » ، وكانت الجادَّة على ذلك أن يقال: «أنَّ عاصمًا» ، بألف تنوين النصب، لكنَّها حُذِفت هنا على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) .