رَوَى سُوَيْد هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ [1] : يَنْبَغِي أنْ يُبدَأَ بِسُوَيدٍ فَيُستَتاب [2] .
1374 - وسمعتُ أَبِي وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ عبدُالعزيز الماجِشُونُ [3] ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ سَهْل بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بن عَدِي: أنَّ عُوَيمِرً [4] - رَجُلا [5] مِنْ بَنِي العَجْلان - قَالَ: يا عاصمُ [6] ، أرأيتَ
(1) في (ف) : «قال» .
(2) في (ف) : «فليستتاب» ، وفي (ك) : «فيستات» .
وقد قال ابن عدي في (4/285) : «وهذا الحديث قد يتلَوَّن فيه سويد بن سعيد، فمرَّة يرويه هكذا عن ابن أبي الرجال، ومرَّة يرويه عن إسحاق بن نجيح، عن ابن أبي روَّاد» . وقال في (1/331) : «وهذه الرواية التي بلغت يحيى بن معين أن سويدًا حدث به عن ابن أبي الرجال، فقال يحيى: لو كان عندي سيف ودرقة لغزوتُه، وإنما قال يحيى هذا لأن ابن أبي الرجال لا يحتمل مثل هذه الرواية، وإسحاق بن نجيح يحتمل» .
وقال ابن الجوزي: «هذا حديثٌ لا يصح، تفرَّد به إسحاق وهو المتهم به، وكان يضع الحديث، شهد عليه بذلك يحيى والفلاس وابن حبان، وهو غيَّر إسناده، فتارة يرويه عن الأوزاعي، وتارة عن عبد العزيز، عن نافع، وتارة عنهما عن نافع، وهذا من فعله، فإنه معروف بمثل هذا. وأما رواية سويد عن ابن أبي الرجال فقد اعتذر قوم لسويد فقالوا: وهِمَ، وأراد أن يقول: إسحاق فقال: ابن أبي الرجال على أن هذا الاعتذار لم يقبله كثيرٌ من العلماء» . ثم ذكر مقالة ابن معين في سويد.
(3) في (ف) : «الماجشوني» . وعبد العزيز هذا هو: ابن عبد الله بن أبي سلمة. وروايته أخرجها علي بن الجعد في"مسنده" (2871) ، وأحمد في"مسنده" (5/337 رقم 22856) ، والنسائي في"سننه" (3466) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (4/156) ، والطبراني في"الكبير" (6/119 رقم 5690 و5692) .
(4) كذا في جميع النسخ، بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (34) .
(5) في (ش) : «عن عاصم بن عدي بن عويمر أن رجلًا» .
(6) في (ك) : «ثنا عاصم» .